خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٤ - ترجمة الشيخ ابن عيسى تقدمت مع تاريخه
و ذكر في جريدة البصير، غرة ١٠٧٨، مؤرخ ٢/ ١٣١٨ أن أرض الذهب بلاد كاون ديك، التي لم تعرف إلّا منذ خمس سنين، هي أرض قفر كثيرة الثلج و المطر، يحدها جنوبا كولومبيا، و من الغرب ألاسكا، و من الشمال الأوقيانوس الشمالي المتجمد، و في الشرق إقليم ماسكلزي، إنها تغيب عنها الشمس أشهرا، فلا يرى فيها إلّا شفق ضعيف، تظهر فيها الشمس زمن الربيع أربعة أشهر متوالية.
و في منطقة الشمس التابعة لأسوج، الواقعة شمالا في عرض درجة ٦٦ دقيقة و ٣٣ ثانية ٤٥، يكون النهار بها متصلا، لا ليل فيه، ثمانين يوما يبتدىء في ٢٠ [...] [١] و ينتهي في أول لا قست، و يكون بها ليلا متصلا مدة ٦٩ يوما يبتدىء في ١٨ نوفمبر، و ينتهي في ٢٥ جنوري.
و سافرنا من زابو شهر الساعة ١١ من يوم الجمعة، فوصلنا مسكة الساعة ٧ يوم الاثنين، و سافرنا من مسكة الساعة الليلة [...] [٢] فوصلنا كراجي الساعة ٥٢ يوم الربوع، و نزلنا بها آخر نهار الربوع، و منها مشينا في الريل على طريق مروا إلى سورة ساعة ٤٣، و من سورة في الريل إلى بمبي ساعة ٦ فصار وصولنا ساعة ٧ من نهار ٢٩ رجب، و إلى سورة في الساعة ٧ من ليلة ٢ شعبان.
و في سنة ٣١٧ ه: دخل أبي طاهر القرمطي مكة المشرفة، و قتل الحجّاج، و نهب الأموال، و كان ابتداء ظهورهم سنة ٢٧٨ ه، و أول من ظهر منهم رجل قدم من خوبستان إلى سواد الكوفة، يظهر الزهد و لا يأكل إلّا من كسب يده.
[١] كلمة مطموسة في الأصل.
[٢] كلمة غير واضحة في الأصل.