خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٨ - و في سنة ١١٩٤ ه
سعود أن يبني تجاههم حصنا، فبناه في مقامه ذلك، و جعل فيه عدة رجال رئيسهم عبد اللّه آل حسن من آل أبو عليان، ثم رجع سعود إلى وطنه، و صار أهل القصر يغادون أهل بريدة و يراوحونهم الغارات، فبعث راشد الدريبي رئيس بريدة إلى عبد اللّه آل حسن يطلب منه الأمان لنفسه، فأعطاه الأمان، فخرج إليه، و دخل عبد اللّه آل حسن و من معه بريدة، و ملكوها، و انقاد أهل القصيم، و وفدوا على الشيخ هو- و عبد العزيز بن محمد بن سعود، و بايعوا على السمع و الطاعة. و صار عبد اللّه آل حسن أميرا على القصيم.
و فيها مات فيصل بن شهيل بن سلامة بن مرشد بن صويط رئيس الظفير.
و في سنة ١١٩٠ ه:
أغار عبد العزيز بن محمد بن سعود على آل مرة في الخرج، فصارت الهزيمة على عبد العزيز و من معه، و ألجؤوهم البدو إلى عقبة و عرة تسمى مخيريق الصفا، و قتل من جنود عبد العزيز نحو خمسين رجلا، منهم عبد اللّه آل حسن أمير القصيم، و هذلول بن ناصر.
و في سنة ١١٩٢ ه:
في ثاني و عشرين من ذي القعدة، جاء عنيزة سيل عظيم أغرق البلد، و محى بعض منزلها، و خرج أهل عنيزة إلى الصحراء، و ابتنوا بيوت الشعر، و أقاموا فيها، حتى عمروا منازلهم.
و في سنة ١١٩٢ ه:
سار سعود بن عبد العزيز إلى بلد حرمة، و ملكها، و جلى بعض أهلها إلى بلد الزبير.
و في سنة ١١٩٤ ه:
توفي الشيخ أحمد التويجري قاضي المجمعة (; تعالى).