خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٢ - و في سنة ١٢٥١ ه
الزبير وقعة، قتل فيها علي بن ثامر عمّ عيسى المذكور، و علي بن ثامر المذكور، هو أبو فهد آل علي المشهور، المعروف بالدواي، و يعرف أيضا بأبو شلفا، و كان رئيس الزبير حينئذ، عبد الرزاق الزهير، و حاصل الأمر، أنه لما كان في صفر سنة ١٢٤٩ ه، اشتد الحصار على أهل الزبير، و عدمت الأقوات عندهم، فطلبوا الأمان من عيسى بن محمد بن ثامر، و من محمد بن إبراهيم بن ثاقب و أتباعه، فأعطوهم الأمان، إلّا آل زهير، فدخلوا بلد الزبير، و قتلوا آل زهير، و استولى على بلد الزبير محمد بن إبراهيم بن ثاقب.
و في هذه السنة مناخ عنزة، و مطير على العمار، بالقرب من المذنب، و صارت الهزيمة على عنزة.
و في هذه السنة «أعني ١٢٤٩ ه»: توفي علي بن مجثل، رئيس عسير، و تولى بعده عايض بن مرعي.
و في آخر يوم من ذي الحجة من هذه السنة قتل الإمام تركي بن عبد اللّه بن محمد بن سعود، في بلد الرياض، بعد صلاة الجمعة، قتله ابن عمه مشاري بن عبد الرحمن بن مشاري بن سعود، و هو خارج من المسجد، و استولى مشاري على الخزائن، و طلب الرئاسة، فلم يمهله اللّه تعالى.
و في سنة ١٢٥٠ ه:
في صفر قتل مشاري بن عبد الرحمن بن مشاري بن سعود، هو و ستة من أعوانه في قصر الرياض، و ذلك بعد مقتل تركي بأربعين يوما، قتلهم فيصل بن تركي، و استقل فيضل بالولاية.
و في سنة ١٢٥١ ه:
سار الشريف محمد بن عون بجنوده إلى بلدان