خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٨٦ - منقول من معجم البلدان لياقوت الحموي، المتوفى سنة ٢٢٦ ه
تصغير أثفية القدر، قرية لبني كليب بن يربوع بالوشم، من أرض اليمامة و أكثرها لولد جرير بن عبد اللّه بن الخطفى الشاعر، و قال محمد بن أدويس بن أبي حفصة: أثيفية قرية واكيهات، و أنها شبهت بأثافي القدر، لأنها ثلاث أكيمات، و بها كان جرير، و بها له مال، و بها ينزل عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير.
- أجاء: قال الزمخشري: أجاء و سلمى جبلان عن يسار سميراء.
و قال أبو عبيد السكوني: أجاء أحد جبلي طيء، و هو غربي فيد و بينهما مسير ليلتين، و فيه قرى كثيرة، قال و منازل لطيء في الجبلين عشر ليال من دون فيد إلى أقصى أجاء إلى القريّات من ناحية الشام [...] [١] بأخبار العرب، أن أجاء سمّي باسم رجل، و سمّي سلمى باسم امرأة، و كان من ضيرهما أن رجلا من العماليق يقال له أجاء بن عبد الحي عشق امرأة من قومه يقال لها سلمى، و كان لها حاضنة يقال لها العوجاء، و كانا يجتمعان في منزلها، حتى نذر بهما أخوة سلمى و هم الغميم و المضل و فدك و فايد و الحدثان و زوجها، فخافت سلمى و هربت هي و أجاء و العوجاء، و تبعهم زوجها و أخوتها، فلحقوا سلمى على الجبل المسمى سلماء فقتلوها هناك، فسمي الجبل باسمها، و لحقوا العوجاء على هضبة بين الجبلين فقتلوها هناك، فسمي المكان بها، و لحقوا أجاء بالجبل المسمى أجاء فقتلوه فيه فسمي الجبل باسمه، و أنفوا أن يرجعوا إلى قومهم، فسار كل واحد إلى مكان فأقام به، فسمي ذلك المكان به، و اللّه أعلم.
[١] كلمة مطموسة في الصفحة ١٦٥ من الأصل.