خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٠ - و في سنة ١٠٨٦ ه
الحصون، و سطوا في بلد الحصون على مانع بن عثمان الحديثي التميمي، و أخرجوه من البلد، و صارت الرياسة فيه لآل تميّم من بني خالد، و قيل أن ذلك في ١٠٨٤ ه، و اللّه سبحانه و تعالى أعلم، و صلّى اللّه على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم.
و في سنة ١٠٨٤ ه:
وقعة القاع المشهورة، بين أهل جلاجل، و بين أهل التويم، قتل فيها محمد بن زامل بن إدريس بن حسين بن مدلج الوائلي، رئيس بلد التويم، و إبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر الدوسري رئيس بلد جلاجل، و ناصر بن بريد، و غيرهم.
و فيها الوقعة المشهورة بين جماعة أهل أشيقر في المغدر، قتل فيها عريف بن ديحان، و عبد اللّه بن فيروز بن محمد بن بسام، و غيرهم.
و في سنة ١٠٨٥ ه:
القحط و الغلاء المسمى جرمان.
و في هذه السنة حدروا الفضول من نجد إلى الشرق [١].
و في هذه السنة، حرب أهل بلد أشيقر بينهم، قتل فيه أولاد محمد بن حسن، و هم إبراهيم، و مانع، و جوينان، و غيرهم، و آل ابن حسن المذكورة من رؤساء بلد أشيقر، و من آل بسام بن منيف من الوهبة، من تميم، و هم غير آل ابن حسن الذين انتقلوا من أشيقر و سكنوا بلد حرمة، فإنهم آل حسن بن مقبل من الرواجح من الوهبة من تميم.
و في سنة ١٠٨٦ ه:
القحط الشديد المسمى جرادان.
و فيها كثرت الأمطار، و أعشبت الأرض، و لكن الغلا على حاله من سبب عدم الزاد.
[١] انتقل الفضول من نجد إلى الشرق.