خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٠٣ - منقول من كتاب أسماء الجبال و المياه و المعادن التي في بلاد نجد
إلى عاقر الأكوام، فالايم فاللوى* * * إلى ذي حساء روض مجود يصورها
- عسعس: جبل من بلاد بني جعفر خاصة، و أجلى هضبة في فلاة ماء يقال له الثعل، و الثعل لبني توالة، ثم طخفة، و هو جبل أحمر طويل، و الرجام جبل طويل أحمر. و قال العامري الرجام هضبات حمر في بلادنا نسميها الرجام، و ليست بجبل واحد، و عمود الحفيرة و الرميلة، رميلة إنسان، و هي رمل، و الريان واد بين الجبال و الرمل.
و من مياههم البكرة، و هي ماءة لها جبال شمخ، يقال لها البكرات فهذا كله للضباب بنجد، و لهم غير ذلك.
و من مياه بني جعفر و جبالها و بلادها الناصفة، ماء عادي، و جبل الناضفة عسعس، و من جبالهم الموفيات، قال الشاعر:
الأهل إلى شرب بناصفة الحمى* * * و قيلولة بالموفيات سبيل
و من مياههم حفيرة العلجان، ثم العمودان. و عرفجاء واد، و مخمّر واد. قال الشاعر:
خليلي بين المنحنى من مخمّر* * * و بين اللّوى من عرفجاء المقابل
و مذعاء ماء، قال الشاعر:
أشاقتك المنازل بين شعر* * * إلى مذعاء فأكناف الكؤود
و الرملة رملة قنيع، و هي قدر فرسخ، و قشراء و وسط علم لبني جعفر، و قنيع ماءة لهم. قال الضبابي:
دعوت اللّه إذ سغبت عيالي* * * ليرزقني لدى وسط طعاما
فأعطاني ضرية خير أرض* * * تمج الماء و الحب التواما