خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٧٧ - وجه تسمية هذه الجزيرة بجزيرة العرب
فلما أن رآها خوّلته* * * بعادا فتّ في عضد الأماني
إذا سمح الزمان بها و ضنّت* * * عليّ فأي ذنب للزماني
- الحويّاء: قال أبو محمد الهمداني: وادي الحويّاء: واد في رمل عبد اللّه بن كلاب، و الحوياء ماءة في حقف رملة لعبد اللّه بن كلاب. قال أعرابيّ:
قلت ناقتي ماء الحويّاء و اعتدت* * * كثيرا إلى ماء النقيب حنينها
و لو لا عداة الناس أن يشمتوا بنا* * * إذا لرأتني في الحنين أعينها
- الحيرة: مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة، على موضع يقال له النجف، زعموا أن بحر فارس كان يتصل به، و بالحيرة الخورنق بقرب منها مما يلي الشرق على نحو ميل، و السدير في وسط البرّيّة التي بينها و بين الشام كانت مسكن ملوك العرب في الجاهلية، من زمن نصر، ثم من لخم النعمان و آبائه، قال عاصم بن عمر:
صبحنا الحيرة الروحاء خيلا* * * و رجلا فوق اثباج الركاب
حضرنا في نواحيها قصورا* * * مشرّفة كأضراس الكلاب
- خزار و خزاري: قال بعضهم هو جبل بين منعج و عاقل بإزاء حمى ضرية، قال: و مصعدهم كي يقطعوا بطن منعج فضاق بهم ذرعا خزاز و عاقل. و قال النميري هو رجل من بني ظالم يقال له الدهقان، فقال:
أنشد الدار بعطفي منعج* * * و خزاز نشدة الباغي المضل
قد مضى خولان مذ عهدي بها* * * و استهلّت نصف حول مقتبل
فهي خرساء إذا كلّمتها* * * و يشوق العين عرفان الطّلل