خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٢٩ - منقول من كتاب أسماء الجبال و المياه و المعادن التي في بلاد نجد
بأجرع من ماء السمينة طيب* * * به الليل ناء عن بعوض السواحل
و لبني أسيّد بن عمرو بن تميم ماء من النباج يقال لها الجعلة قريبة من الطريق، و لهم العوشزيّة و مياه أخرى.
و أما حجر [١] فهو سرة اليمامة و هو منزل السلطان و الجماعة، و جلّ أهل حجر بنو عبيد بن ثعلبة من بني حنيفة و وتر فيه نخل و منازل لبني سيار بن عبيد بن ثعلبة من بني حنيفة، و بين وتر و السوق نحو ثلاثة أميال.
و منفوحة لبني فليس بن ثعلبة من بني حنيفة، قيل أنهم أتوا عبيد بن ثعلبة الحنفي، فقالوا له انفح لنا مما أصبت، أي هب لنا، فأعطاهم هذه القرية، فسميت منفوحة من أجل قولهم انفح لنا، و هي من سوق حجر على ميلين.
قال أبو المسلم: إذا خرجت من حجر فأول ما يستقبلك يايه، و هي لأخلاط من الناس من بني حنيفة و غيرهم، و فيها من آل سويد، و هم من طيء، ثم عن يمين يايه القري قري آل كرمان، و هم موالي لبني سلمة، و هو قرية في جزيرة من الوادي أهلها بنو تغلب، ثم عن يسارك ذا محرقة، و هي قرية ثم أسفل منها عن يسارها جليجلة، فيها أخلاط من كل أحد، ثم عن يسار ذاك منحدرا مع الوادي إذا استقبلت الجنوب نميلة و نمار في بطن واد فمه يفرغ في العرض و أعلاه يذهب مغربا و أكثر نميلة لبني قيس بن ثعلبة. و أما نمار ففيه أخلاط من كل أحد، و إذا خرجت من حجر تريد مكة و تركت المنار و أخذت الطريق الأيمن، فإنك آخذ بطن العرض فإذا خرجت من العرض و أقصى العرض سيح آل إبراهيم بن عربي وصلت إلى
[١] حجر هي بلد الرياض المعروفة.