خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٣١ - منقول من كتاب أسماء الجبال و المياه و المعادن التي في بلاد نجد
و التميرة لبني أبي بكر بن كلاب، و هبّود لبني نمير و العيصان من حجر على مسيرة ستة أيام و هو قرية كبيرة فيها معدن لبني نمير و الكوكبة و هي لنمير، و معدن الأحسن معدن ذهب لبني كلاب بينه و بين العيصان مسيرة ليلتين أو ثلاث، و بينه و بين ضرية ليلتان.
و قال غيره إذا جزت رامة صرت إلى بطن عاقل، و هو ماء لبني أبان، و لهم ماء يسمر منعج و بجنب منعج حزاز و هو جبل، و الانعمان ببطن عاقل و هما جبيلان صغيران. قال مهلهل:
بات ليلي بالأنعمين طويلا* * * أرقب النجم ساهرا أن يزولا
و كانت منازل ربيعة هناك، و تنظر إذا أشرفت رامة إلى خزاز و الأنعمين و متالع و هو جبل عظيم قريب من أمّرة الحمى، و أمّرة الحمى لبني غني [١] و بني أسد قال الشاعر:
ألا هل إلى شرب بأمّرة الحمى* * * و تكليم ليل خاليين سبيل
و هو أدنى حمى ضرية، و إنما سميت الحمى لأنه عثمان بن عفان رضي اللّه عنه حماه لإبل الصدقة، و هو لبني عامر بن صعصعة، و تنظر من رامة إلى أبانين و قطن و ساق و هو جبل دقيق طويل كأنه قلّة، و هو لبني أسد و غطفان.
قال و ضرية سرة الحمى و هي قرية عظيمة فيها بنو عامر، و عامتها لآل جعفر بن سليمان.
و أسود العين لبني وبر، و هو ماء. قال الشاعر:
على أسود العينين من جانب الحمى* * * عذاب الثنايا من سراة بني وبر
[١] بنو غني منهم باهلة.