خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٢٦ - منقول من كتاب أسماء الجبال و المياه و المعادن التي في بلاد نجد
المياه كلها من زبالة إلى الكوفة عظام عليها أسواق و تجار و قصور للسلاطين و هي طريق الكوفة من مكة، قال بعض الأعراب:
أقول لصاحبيّ من التاسي* * * و قد بلغت نفوسهما الحلوقا
إذا بلغ المطي بنا بطانا* * * و جزنا الثعلبية و الشقوقا
و خلفنا زبالة، ثم رحنا* * * فقدوا بيك خلفنا الطريقا
قال العامري بطان دون الثعلبة. و قال ابن الأعرابي نجد اسمان السافلة و العالية، فالسافلة ما ولي العراق، و العالية ما ولي الحجاز و تهامة.
قال الأصمعي إذا جاوزت عجلز من ناحية البصرة فقد انجدت، و إذا بلغت سميراء من ناحية الكوفة أو دونها فقد انجدت، إلى أن تبلغ ذات عرق، فإذا تصوبت في ثنايا ذات عرق فقد اتهمت، قال: و للبصرة إلى مكة طريقان، أما أحدهما فالصحراء عن يسارك و أنت مصعد إلى مكة، فإذا ارتفعت و خرجت من فلج فأنت في الرمل، فإذا جاوزت النباج و القريتين فقد أنجدت، و إذا أخذت طريق المكندر إلى كاظمة فثلاث إلى كاظمة و ثلاث في الدو و ثلاث في الصمان و ثلاث في الدهناء [١] و عن غيره قال: إذا جاوزت حفر أبي موسى الأشعري و هو حفر بني العنبر بن عمرو بن تميم، كان أبو موسى الأشعري احتفر فيه ركية، فأنت في نجد.
و قال بعضهم حد نجد من النباج و هو لبني عبد اللّه بن عامر بن كريز، و يقول بعضهم إذا جزت القصيم فأنت في نجد إلى أن تبلغ ذات عرق، ثم تتهم.
[١] هو المعروف بحفر الباطن.