خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢١٤ - منقول من كتاب أسماء الجبال و المياه و المعادن التي في بلاد نجد
أيضا ماء يقال له الوره، و هو ماء للماشية، و لهم واد يسمى فلفل فيه نخل كثير، و لهم أيضا حراضة، و فيه مياه ماشية و نخيل، و لهم الصدارة، و هي أعلى وادي الفيل، و هي كثيرة النخل، فهذه مياه جعدة، و هذه كلها بقفاء العارض تصب سيولها مستقبلة مطلع الشمس، و العارض جبل فصل اليمامة جمعاء، و وجه العارض مستقبل مغيب الشمس، و فيه أودية و شعاب، فإذا انحدرت من العارض مستقبلا مغيب الشمس وقعت في الدبيل بمقابلة العارض، و في العارض ثنايا، فمنها ثنية الهدار، و ثنية الحمة، و ثنية برك، و ثنية نساح، و ثنية الأحيس، و بهذه الثنايا مياه لقشير منها الجازية و الخضرة و الصجية و الضبيعاء و العشيرة و الرابعة و الجناديات، أمواه متقاربة، و السلمية فهذه مياه الدبيل، و لهم بين الدبيل و العارض ماء يقال له أوّان، و لهم الرجلاء و الثادقة، و لهم مياه كثيرة لا تحصى، و لبني قشير و غيرهم من الجبال عمايتان إحداهما للحريش و الأخرى لهم هم و بنو عبد اللّه بن كعب أخو العجلان، و يذبل لبني قشير و هو بين الينكير و دمخ، و به ماءة يقال لها حليمة و به السلمية.
و ثهلان لبني نمير، و هو بناحية الشعراء من بلاد بني نمير، و في ثهلان ماء و نخيل لبني نمير، و السواد سواد باهلة، و هي جبال سود، و أبناء شمام بالسواد يدفع عليها عرض السواد، و هو غير عرض اليمامة.
قال الأصمعي يذبل و القعاقع و ابنا شمام لباهلة.
و لبني قشير النقر، و هي في رملة معترضة ذاهبة دون جراد مخيط، و فيها نخيل و مياه منها الحاجر و واسط، و بين النقر و قرقرى مسيرة ليلتين، و بين قرقرى و حجر مسيرة ليلة، و لهم الشبيكة من معادن اليمامة، و لهم