خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢١٣ - منقول من كتاب أسماء الجبال و المياه و المعادن التي في بلاد نجد
جعدة فيما بين الزهدمي، و سوق الفلج و سوق الفلج ببطحاء واد يسمى كوز، و السوق مدينة عظيمة، و منازل بني قشير في ناحية السوق على شاطىء الوادة، و يسمى منزلهم الزرنوق، و لبني قشير أيضا قرية على فرسخ من الزرنوق، يقال لها قرن، فيها نخيل و دور و مزارع و في ناحية قرن سيح إسحاق الذي اقتتلت فيه جعدة و قشير، لأنه كان لقشير لإسحاق بن فلان فاشترته جعدة بثلاثمائة ألف درهم، فمنعتها قشير، فوقعت بينهم فيه حرب، و هو نهر مخرجه من قناة، و هو بطيحة واسعة و عليه نخيل كثيرة، و القاع أيضا قرية لقشير حذاء قرن، و حذاء قرن قرية أخرى يقال لها صدى لبنى الحريش، و للحريش واد يدفع على صداء يسمى الهدار، و حذاؤه الشطبتان، و هما واديان فيهما نخيل، و هما للحريش و بني قشير، ثم ترجع إلى الفلج، و هذا الوادي الذي يسمى كرزاء بينه و بين الفلج مسيرة ليلة نحو من عشرة فراسخ، و الركمة قرية بها منبر و سوق و هي لجعدة إلّا قليلا من أعلاها لبني قشير و هي بين جبال.
و الفلج بصحراء مغضية تصب عليه الأودية، و لجعدة واد يقال له الفيل بين جبلين ملان نخيل و بين الفيل و الفلج سبعة فراسخ أو ثمانية، فهذه قرى الفلج، و ما بين الفلج و المجازة أربع مراحل، و هي لهزّان، و ما بين المجازة و الفلج لجعدة، و فيه مياه ماشية، فمن تلك المياه النضح بواد يقال له العرجون و لهم اطلحاء و هو ماء بواد يقال له وادي اطلحاء، و بلادهم هذه أودية و قفاف و جبال، و لهم الحزاء و هو ماء، قال الشاعر:
يوم على الحزاء يوم نحس* * * ليس كيوم الفتيات اللعس
و لهم أيضا ماء يقال له دلاميس، و بينه و بين الفلج مسيرة ليلة، و لهم