خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢١٢ - منقول من كتاب أسماء الجبال و المياه و المعادن التي في بلاد نجد
و من أجبالهم أسود العين و محجّر. قال الشاعر:
لمن الديار كأنها لم تعمر* * * بين الستار و بين برق محجّر
و من بلادهم التناضيب، و هي جبال و ماؤها العقيلة، و من أوديتهم الشعيبة، و من جبالهم قرناء عنيزة، و عنيزة ماءة كانت لربيعة فيها بئر يقال لها أست الكلب. و قالت الوهبية و كانت قد تزوجت بالعراق:
لماء من عنيزة لم يضج* * * أحب إلي من عسل العراق
ثم الجديلة، و لهم ذو العوسج ماء كان أوله معدنا، و لبينة ماءة عادية، و جميع بلاد بني الأضبط ما بين الجريب، و هو واد فيه حموض، و مياه من عند المضيح إلى الجونية إلى العكلية إلى شعر إلى شعباء إلى البزة، و ولد و بر وهب و وهيب و وهبان و واهب، و من بني وهبان عطان منظور الشاعر المشهور.
و أما كعب بن كلاب، فلهم الغدير و الطائر ماء و الأخرجة ماء في جنب الأخرج و لهم البرقانية ماء، و من بلاد بني كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الفلج- قرية عظيمة-، و بالفلج مزارع و نخيل و أنهار، و هو من قرى اليمامة بينه و بين حجر [١] مسيرة عشر مراحل و به عين يقال لها الزباء يخرج منها سبعة عشر نهرا، و أسفل الفلج لجعدة و لهم فيه سيح يقال له الزهدمي، و قد بنوا فيه حصنا و هو في أسفل الفلج بفضي إلى صحراء قشير و جعدة، و هي فلاة بين الفلج، و يبرين ليس بها ماء حتى يبرين، و منازل
[١] قوله: حجر، ذكر حمد بن لعبون في تاريخه أنه حجر عبيد بن ثعلبة الحنفي، هو المعروف اليوم بالرياض و منفوحة.