خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥٢ - و في سنة ١٣٢١ ه
نحارب ابن رشيد و هم عندنا، فأنتم تروحون محشومين مكرومين، و روّحهم حالا على هذه الصورة.
و قد ورد إلينا الأخبار من طريق الإحساء و البصرة، أنه حصل لهم غاية الإكرام من عبد الرحمن الفيصل، و آل الشيخ و أهل العارض عموما، و قال لهم عبد الرحمن كما قال لهم ابنه عبد العزيز، أن القصد من مجيئكم إلى انتهاء هذه الفتنة.
و لما بلغ الشريف علي بن عبد اللّه بن عون و والي الحجاز أحمد راتب ذهاب آل بسام إلى العارض حالا أرسلوا إلى ابن سعود واحدا من الأشراف، بقصد فكاك الربع و مجيئهم إلى مكة بطريق الترجي، و لكن لم يقبل رجاءهم ابن سعود.
و في هذه السنة حدثت الكوليرا في بغداد و البصرة و البحرين و نجد و لكنها خفيفة الوطئة، أما البصرة فالوفيات من ٤ إلى ٢٠ يوميا و استمر ذلك نحو شهرين.
و في محرم و صفر و ربيع الأول حصل في الهند و مصر جراد و خيفان عظيم أضرّ على مزروعاتهم ضررا عظيما خصوصا الهند.
و في سلخ محرم من هذه السنة حصل في البصرة مطر و برد عظيم أضرّ على الثمر في أكثر جهاته، أعني ثمر النخل، و حصل معه ريح عظيم أطاح فيها من نخيل البصرة شيء كثير حتى إن الإنسان عند، جريبين طاح منهن عدد ٨٠ نخلة.
و في ربيع الأول من هذه السنة حدث في البصرة بسوق السيمر و ما والاه حريق عظيم قدرت خسارته بقدر ستين ألف ليرة.