الخراج وصناعة الكتابة - قدامة بن جعفر - الصفحة ١٩٢ - الباب السابع في ذكر ثغور الاسلام والامم والاجبال المطيفة بها
واحد حدوده [١] وهو الجنوبي يلي القبادق وحديلي دروب ملطية [٢] وهو الشرقي [وحد][٣] يلي عمل الارمينات وهو الشمالي وحد يلي عمل البقلار [٤] وهو الغربي وجنده أربعة آلاف رجلا. ثم يليه عمل البقلار ، فحد منه عمل الناطلوس والافطي ماطي. والثاني القبادق. والثالث خرشنة. والرابع الارميناق ، وجنده ثمانية آلاف رجل ، وعمل الارميناق فحد منه يلي الافلاجونية ، والثاني عمل البقلار ، والثالث عمل خرشنة ، والرابع عمل الخالدية وبحر الخزر ، أربعة آلاف رجلا. ثم الخالدية ، وحد منه بلاد أرمينية ، والثاني بحر الخزر ، والثالث عمل ارميناق ، والرابع أيضا من عمل الارميناق. وجنده أربعة آلاف رجلا ، فجميع جيش الاحد عشر عملا التي مقابلتنا [٥] سوى من لا معول عليه ، وانما هو من يحشر فارسا وراجلا ، سبعون ألف رجلا.
ثم نتبع ذلك بوصف أحد [٦] أيام الغزوات ليكون علم ذلك محصلا محفوظا ، فنقول ان اجهدها [٧] مما يعرفه أهل الخبرة من الثغريين أن تقع الغزاة التي تسمى الربيعية لعشرة أيام تخلو من ايار ، بعد أن يكون الناس قد أربعوا دوابهم ، وحسنت أحوال خيولهم ، فيقيمون ثلاثين يوما ، وهي بقية ايار [٨] وعشرة من حزيران ، [فأنهم يجدون الكلأ في بلد الروم ممكنا ، وكأن دوابهم ترتبع ربيعا ثانيا ، ثم يقفلون فيه فيقيمون الى خمسة وعشرين
[١] في س : وحده فحده.
[٢] في س : ملاطية.
[٣] أضيفت هذه الكلمة حتى يستقيم الكلام.
[٤] في النسخ الثلاث : الثقلان.
[٥] في النسخ الثلاث : مقابلتنا.
[٦] في س : احمد.
[٧] في س : احمدها.
[٨] في س : عشرة.