الخراج وصناعة الكتابة
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
قدامة بن جعفر ، اصله
٩ ص
(٣)
كتاب الخراج وصف المخطوط ، ميزات المخطوط
١٠ ص
(٤)
المنزلة الخامسة
١٩ ص
(٥)
الباب الاول في ذكر ديوان الجيش
٢١ ص
(٦)
الباب الثاني في ذكر ديوان النفقات
٣٣ ص
(٧)
الباب الثالث في ذكر ديوان بيت المال
٣٦ ص
(٨)
الباب الرابع في ذكر ديوان الرسائل
٣٧ ص
(٩)
الباب الخامس في ذكر التوقيع والدار
٥٣ ص
(١٠)
الباب السادس في ذكر ديوان الخاتم
٥٥ ص
(١١)
الباب السابع في ذكر ديوان الفض
٥٨ ص
(١٢)
الباب الثامن في ذكر النقود ، والعيار والاوزان وديوان الضرب
٥٩ ص
(١٣)
الباب التاسع في ذكر ديوان المظالم
٦٣ ص
(١٤)
الباب العاشر في كتابة الشرطة والاحداث
٦٥ ص
(١٥)
الباب الحادي عشر في ذكر ديوان البريد والسكك والطرق الى نواحي المشرق
٧٧ ص
(١٦)
المنزلة السادسة
١٣٢ ص
(١٧)
الباب الاول في ان اكثر امر الارض في الهيئة والقدرة والمساحة والوضع والعمار ، فانما اخذ من الصناعة النجومية وكيف ذلك
١٣٢ ص
(١٨)
الباب الثاني في قسمة المعمورة من الارض
١٣٨ ص
(١٩)
الباب الثالث في وضع البحار من الارض المعمورة ومسافتها والجزائر منها
١٤٥ ص
(٢٠)
الباب الرابع في الجبال التي في المعمورة منها وعددها واقرار المشهورة منها
١٤٩ ص
(٢١)
الباب الخامس في الانهار والعيون والبطائح التي في المعمورة واعدادها واقرار المشهور منها
١٥١ ص
(٢٢)
الباب السادس في مملكة الاسلام ، واعمالها وارتفاعها
١٥٩ ص
(٢٣)
الباب السابع في ذكر ثغور الاسلام والامم والاجبال المطيفة بها
١٨٥ ص
(٢٤)
المنزلة السابعة
٢٠٢ ص
(٢٥)
الباب الاول في مجموع وجوه الاموال
٢٠٤ ص
(٢٦)
الباب الثاني في الفيء وهو ارض العنوة
٢٠٦ ص
(٢٧)
الباب الثالث في ارض الصلح
٢٠٩ ص
(٢٨)
الباب الرابع في ارض العشر
٢١١ ص
(٢٩)
الباب الخامس في احياء الارض واحتجارها
٢١٢ ص
(٣٠)
الباب السادس في القطائع والصفايا
٢١٥ ص
(٣١)
الباب السابع في المقاسمة والوضائع
٢١٩ ص
(٣٢)
الباب الثامن في جزية رؤوس الاموال
٢٢٤ ص
(٣٣)
الباب التاسع في صدقات الابل والبقر والغنم
٢٢٧ ص
(٣٤)
الباب العاشر في اخماس الغنائم
٢٣٥ ص
(٣٥)
الباب الحادي عشر في المعادن والركاز والمال المدفون
٢٣٨ ص
(٣٦)
الباب الثاني عشر فيما يخرج من البحر
٢٤٠ ص
(٣٧)
الباب الثالث عشر فيما يؤخذ من التجار اذا مروا على العاشر
٢٤١ ص
(٣٨)
الباب الرابع عشر في اللقطة والضالة
٢٤٤ ص
(٣٩)
الباب الخامس عشر في مواريث من لا وارث له
٢٤٥ ص
(٤٠)
الباب السادس عشر في الشرب
٢٤٦ ص
(٤١)
الباب السابع عشر في الحريم
٢٤٩ ص
(٤٢)
الباب الثامن عشر في اخراج مال الصدقة
٢٥١ ص
(٤٣)
الباب التاسع عشر في فتوح النواحي والامصار
٢٥٦ ص
(٤٤)
المنزلة الثامنة
٤٢٥ ص
(٤٥)
الباب الاول في صدر هذه المنزلة
٤٢٦ ص
(٤٦)
الباب الثاني في السبب الذي احتاج له الناس الى التغذي
٤٢٨ ص
(٤٧)
الباب الثالث في السبب الذي احتاج له الناس الى اللباس والكسوة
٤٢٩ ص
(٤٨)
الباب الرابع في السبب الذي احتاج له الناس الى التناسل من اجله
٤٣١ ص
(٤٩)
الباب الخامس في السبب الذي احتاج له الناس الى المدن والاجتماع فيها
٤٣٢ ص
(٥٠)
الباب السادس في حاجة الناس الى الذهب والفضة والتعامل بهما وما يجري مجراهما
٤٣٤ ص
(٥١)
الباب السابع في السبب الداعي الى اقامة ملك وامام للناس يجمعهم
٤٣٦ ص
(٥٢)
الباب الثامن في ان النظر في علم السياسة واجب على الملوك والائمة
٤٣٨ ص
(٥٣)
الباب التاسع في اخلاق الملك وما يجب ان يكون عليه منها في ذات نفسه
٤٤٢ ص
(٥٤)
الباب العاشر في الخلاق التي يبغي ان تكون مع خدام الملك والقرباء منهم
٤٦٥ ص
(٥٥)
الباب الحادي عشر في اسباب بين الملك والناس اذا تحفظ منها زادت محاسنه وانصرفت المعايب عنه وتمكنت له سياسته
٤٧٢ ص
(٥٦)
الباب الثاني عشر في استيزار الوزراء وما يحتاج اليه الملوك منهم وما يلزم الملوك لهم
٤٨٠ ص
(٥٧)
ثبت المراجع
٤٨٧ ص
(٥٨)
الفهرست الحضاري
٤٩١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص

الخراج وصناعة الكتابة - قدامة بن جعفر - الصفحة ١١٢ - الباب الحادي عشر في ذكر ديوان البريد والسكك والطرق الى نواحي المشرق

بارما سبعة فراسخ ، ومن بارما الى مدينة السن الى الحديثة ، برية يجري في وسطها الزاب الصغير اثنا عشر فرسخا ، ومن الحديثة الى طهمان [سبعة فراسخ ، ومن طهمان][١] الى الموصل سبعة فراسخ ، ومن الموصل الى بلد وهي مدينة سبعة فراسخ ، ومن بلد باعيناثا سبعة فراسخ ، ومن باعيناثا الى برقعيد ستة فراسخ ، ومن برقعيد [٢] الى أذرمة ستة فراسخ ، ومن أذرمة الى تل فراشة ثلاثة فراسخ ، ومن تل فراشة الى نصيبين أربعة فراسخ ، ومن نصيبين مفرق طريقين ، أحدهما ذات اليمين الى نواحي الشمال ، المقاربة لما ذكرنا من الطرق ، من المشرق اليها ، والاخر الى سائر نواحي المغرب.

فليكن ما نبدأ به الطريق التي تأخذ ذات اليمين من نصيبين الى دارا خمسة فراسخ ، ومن دارا الى كفرتوثا سبعة فراسخ ، ومن كفرتوثا الى قصر بني نازع سبعة فراسخ ، ومن قصر بني نازع [٣] الى آمد سبعة فراسخ


[١] ساقطة في النسخ الثلاث : وأكمل النص من كتاب ابن خرداذبة ص ٢١٤.

[٢] كتبت هذه الفقرة في هامش المخطوط بخط مغاير لخط النسخة جاء فيه.

برقعيد قرية ينسب اليها اللصوص الاساتذة في اللصوصية فمن ذلك ان القوافل اذا مروا عليها وتأتوا بها يسهرون ليلها يحفظون امتعتهم ولصوصيتهم اختلاس لا مجاهرة. فمما يحكى أن قافلة جاءت وباتت بظاهر سور هذه المدينة التي تسمى برقعيد ، فعمد رجل من أهل القافلة الى حمار مربوط عند حائط السور وجعل ظهره اليه وجعل أثاثه تحته ، وجعل وجهه الى جهة الفلاة ، وبات ساهرا يراقب من يأتيه من اللصوص فلم ير في الليل أحد ، ثم أن اللصوص باغتوا الحمار من خلفه ونشلوه وحملوه فوق ورفعوه الى أعلا السور وأرخو من داخله فنام ولم ير الحمار فصار في حيرة فكيف اخذ حماره ولم يره ، مع انه لم ينم. ولهم غير هذه الحكايات يشابهها في اللصوصية التي صاروا بها مثلا للناس وقد جاءت هذه الحكاية في كتاب أثار البلاد وأخبار العباد ، للقزويني ص ٣٠٦ ـ ٣٠٧.

وبرقعيد هذه بليدة بين الموصل ونصيبين كانت قديما ممرا للقوافل التجارية ، يضرب بأهلها المثل في اللصوصية القزويني ص ٣٠٦.

[٣] في النسخ الثلاث : نلدع.