أدب الطبيب
(١)
ادب الطبيب رهاوى اثرى جامع در اخلاق پزشكى
٣ ص
(٢)
المقدمة
٨ ص
(٣)
مؤلف الكتاب -
٩ ص
(٤)
منهج الكتاب -
١١ ص
(٥)
مخطوطة الكتاب -
١٤ ص
(٦)
منهجنا في تحقيق الكتاب -
١٨ ص
(٧)
نص المخطوط
١٩ ص
(٨)
المقالة الاولى
٢٤ ص
(٩)
الباب الأول - في الأمانة و الاعتقاد الذي ينبغي أن يكون الطبيب عليه و الآداب التي يصلح بها نفسه و أخلاقه
٢٥ ص
(١٠)
الباب الثاني في التدابير المصلحة للأبحان، و بها يصلح الطبيب جسمه و أعضاءه
٤٠ ص
(١١)
القول في الدماغ و مصالحه
٤٨ ص
(١٢)
القول في وصف محمود الأهوية للأصحاء و المرضى و المحمود من الأهوية للدماغ خاصة على طريق المثال
٥١ ص
(١٣)
القول في الموافق من الحركة و السكون لأبدان الناس و على طريق المثال للدماغ و لسائر الأعضاء
٥٢ ص
(١٤)
القول في الأستدلال على وقتالرياضة من النوم
٥٣ ص
(١٥)
القول فيحاسة البصر و ما يوافقها
٥٦ ص
(١٦)
القول فيحس السمع و الأشياء الموافقة له
٥٨ ص
(١٧)
القول فيحاسة الشم و الاشياء الموافقة لها
٦٠ ص
(١٨)
القول فيحاسة المذاق و الأشياء الموافقة لها
٦٣ ص
(١٩)
القول في المأكول
٦٥ ص
(٢٠)
القول في المشروبات
٧٠ ص
(٢١)
القول في الاستفراغ و الاحتقان
٧٦ ص
(٢٢)
القول في النوم و اليقظة
٧٩ ص
(٢٣)
القول في الأعراض النفسانية
٨١ ص
(٢٤)
القول في تغاير البلدان للأبدان بحسب أوضاعها
٨٥ ص
(٢٥)
القول في تغايير الصنائع و الأعمال للأبدان
٨٧ ص
(٢٦)
القول في العادات
٨٨ ص
(٢٧)
القول في قوى الجسم و افعالها
٩١ ص
(٢٨)
القول في سحنة البدن
٩٤ ص
(٢٩)
القول في طبيعة البدن
٩٥ ص
(٣٠)
القول في الحث على مصالح الأعضاء و أقدمها بعد الدماغ، القلب
٩٩ ص
(٣١)
القول في الكبد
٩٩ ص
(٣٢)
القول في المعدة
١٠٠ ص
(٣٣)
القول في الأمعاء و الطحال و المرارة و الكلى و المثانة
١٠٢ ص
(٣٤)
القول في الرئة و الصدر
١٠٤ ص
(٣٥)
القول فيالتدابير و السياسة التي ينبغي للطبيب ان يدبر نفسه بها في كل يوم مدة حياته
١٠٥ ص
(٣٦)
الباب الثالث فيما ينبغي للطبيب ان يتوقاه و يحذره
١١٠ ص
(٣٧)
الباب الرابع فيما يجب على الطبيب ان يوصي به خدمالمريض
١١٤ ص
(٣٨)
الباب الخامس فيآداب عواد المريض
١١٦ ص
(٣٩)
الباب السادس فيما ينبغي للطبيب ان ينظر فيه من أمرالأدوية المفردة و المركبة و فسادها
١١٨ ص
(٤٠)
الباب السابع فيما ينبغي للطبيب ان يسأل عنه لمريض و غيره ممن يتولى خدمته
١٢٥ ص
(٤١)
المقالة الثانية
١٣٠ ص
(٤٢)
الباب الثامن فيما للاصحاء و المرضى جميعا يفتقده و يضمروه للطبيب في وقت الصحة و وقت المرض
١٣١ ص
(٤٣)
الباب التاسع في ان الصحيح و المريض يجب عليهما القبول من الطبيب
١٣٤ ص
(٤٤)
الباب العاشر فيما ينبغي للمريض ان يتقدم به الى أهله و خدمه
١٣٨ ص
(٤٥)
الباب الحاديعشر فيما ينبغي ان يعمله المريض مع عواده
١٤١ ص
(٤٦)
الباب الثانيعشر في شرف صناعة الطب
١٤٤ ص
(٤٧)
الباب الثالثعشر في ان الطبيب يجب له التشريف بحسب مرتبته من صناعة الطب من الناس كافة و لكن تشريفه من الملوك و افاضل الناس ينبغي ان يكون اكثر
١٤٨ ص
(٤٨)
الباب الرابععشر في نوادر جرت لبعض الأطباء بعضها من جنس تقدمة المعرفة و هي تحث الطبيب على تعرف طرق الانذار و بعضها مستظرفة تحث الطبيب على اختبار تحصيل مستطبه لئلا ينسب الفساد الى الطبيب
١٥٩ ص
(٤٩)
الباب الخامسعشر في ان صناعة الطب لا يصلح ان يعملها كل من التمسها لكن اللائقة بهم في خلقهم و اخلاقهم
١٦٤ ص
(٥٠)
الباب السادسعشر في امتحان الأطباء
١٦٩ ص
(٥١)
الباب السابععشر في الوجه الذي به يقدر الملوك على ازالة الفساد الداخل على الأطباء و المرشد الى صلاح ساير الناس من جهة الطب و كيف كان ذلك قديما
١٨٣ ص
(٥٢)
الباب الثامنعشر في التحذير من خدع المحتالين الذين يتسمون باسم الطب و الفرق بين خدعهم و الحيل الطبية
١٨٨ ص
(٥٣)
الباب التاسع عشر في العادات المذمومة التي قد اعتادها كثير من الناس فهي تضر بالمرضى و الأطباء
١٩٦ ص
(٥٤)
الباب العشرين فيما ينبغي للطبيب ان يدخره و يعده من وقت صحته لوقت مرضه و من زمان شبابه الى زمان شيخوخته
٢٠٠ ص
(٥٥)
الملاحق
٢٠٦ ص
(٥٦)
(2) بعض المصطلحات الواردة في الكتاب
٢٠٦ ص
(٥٧)
(3) مصادر التحقيق
٢٠٧ ص
(٥٨)
الفهارس
٢٠٩ ص
(٥٩)
1 فهرس الاعلام
٢٠٩ ص
(٦٠)
الالف
٢٠٩ ص
(٦١)
الباء
٢٠٩ ص
(٦٢)
الثاء
٢٠٩ ص
(٦٣)
الجيم
٢١٠ ص
(٦٤)
الحاء
٢١٠ ص
(٦٥)
الخاء
٢١٠ ص
(٦٦)
الدال
٢١٠ ص
(٦٧)
الزاي
٢١٠ ص
(٦٨)
السين
٢١٠ ص
(٦٩)
العين
٢١٠ ص
(٧٠)
الغين
٢١٠ ص
(٧١)
الطاء
٢١١ ص
(٧٢)
الكاف
٢١١ ص
(٧٣)
الميم
٢١١ ص
(٧٤)
الهاء
٢١١ ص
(٧٥)
الياء
٢١١ ص
(٧٦)
2 - العقاقير و الامراض(المصطلحات الطبية)
٢١١ ص
(٧٧)
الالف
٢١١ ص
(٧٨)
الباء
٢١٢ ص
(٧٩)
التاء
٢١٢ ص
(٨٠)
الجيم
٢١٣ ص
(٨١)
الحاء
٢١٣ ص
(٨٢)
الخاء
٢١٣ ص
(٨٣)
الدال
٢١٣ ص
(٨٤)
الذال
٢١٤ ص
(٨٥)
الراء
٢١٤ ص
(٨٦)
الزاي
٢١٤ ص
(٨٧)
السين
٢١٤ ص
(٨٨)
الشين
٢١٤ ص
(٨٩)
الصاد
٢١٥ ص
(٩٠)
الضاد
٢١٥ ص
(٩١)
الطاء
٢١٥ ص
(٩٢)
العين
٢١٥ ص
(٩٣)
الغين
٢١٥ ص
(٩٤)
الفاء
٢١٥ ص
(٩٥)
القاف
٢١٥ ص
(٩٦)
الكاف
٢١٦ ص
(٩٧)
اللام
٢١٦ ص
(٩٨)
الميم
٢١٦ ص
(٩٩)
النون
٢١٧ ص
(١٠٠)
الهاء
٢١٧ ص
(١٠١)
الواو
٢١٧ ص
(١٠٢)
3 الفهرست الكتاب
٢١٨ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص

أدب الطبيب - الرهاوي، اسحق بن علي - الصفحة ١٩٠ - الباب الثامنعشر في التحذير من خدع المحتالين الذين يتسمون باسم الطب و الفرق بين خدعهم و الحيل الطبية

و لما كانت صناعة الطب أجل المهن قدرا في نفع الانسان، و اهلها السالكون طرقها بالحقيقة هم عند الناس من مرتبة شريفة عالية يكرموهم و يجلونهم و كانت ايضا هذه الصناعة مخصوصة باقوام خواص، فكانت بذلك مصانة لا يمكن كل من التمسها الدخول فيها، فلما وسع لكل من طلبها الدخول فيها و كان الناس بطبعهم يحبون نيل المراتب النسبية و التشريف و التبجيل، و لم يكن ذلك ليوجد لمهنة من المهن فوق صناعة الطب طلبها غير أهلها حسدا لهم، و لما لم ينالوا حقيقتها لينالوا[١] به العلو و المنزلة الرفيعة لسوء امزجتهم و غلظ قرايحهم عدلوا الى الحيلة على الناس بضروب من الخدع و الدهثمة ستروها بما أظهروه من الزي و اللباس و التصنيع لمشابهة اهل الصناعة بالحقيقة في الفاظهم، و كثيرا من امورهم. و كانوا بذلك و بما جمّلوا به دكاكينهم و اظهروه من آلاتهم ليصيدوا الناس كمن نصب الفخاخ و بسط الشباك لصيد الحيوانات. و لان هذه الآفة الداخلة على هذه الصناعة و على اهلها حتى اوقعت في بعضهم الشك و اكسبتهم سوء الظن بهم من كثير من الناس لما يرونهم عليه من صونها و توفيتها حقوقها، نعم حتى ان جهال الناس و اشرارهم يعتقد فيهم البغضة و يضمرون لهم الشر.

فلذلك وصف جالينوس من خدع هؤلاء و خذلهم التي يعملونها ليتفقون بها على الناس فاذكر هاهنا بعضه ليعلم به جملة ما قصدت لذكره فتأمل. فأما جالينوس في كتابه في نوادر تقدمة المعرفة[٢] هذا القول اما بحسب ما يراه كثير من الاطباء (يا افنجانس) فانه غير ممكن ان يتقدم واحد فينذر بما هو حادث بالمرضى في كل واحد من امراضهم، و ذلك انه متذكر من غايته ان يظن به ما يقدره من غير أن يعنى بمعرفة ذلك حق معرفته لا في الطب فقط لكن في سائر الصناعات استهمين باحسن ما في الصناعات و احرفت العناية الى الاشياء التي تشتهر و يكبر بها الانسان عند الكبر (فأقصد)[٣] معرفة الاقاويل و الافعال التي تنحو نحو اللذة و التملق و المساعدة بالقحة و التسليم في كل يوم على ذوي اليسار و المتسلطين في المدن و تشييع من يريد الشخوص الى ناحية من النواحي و استقبالهم اذا قدموا من البلدان و الحيلة لطلب الضحك في المجالس، و منهم قوم لم يقتنعوا بهذه الاشياء فقط لكنهم راموا ايضا ان يقنعوا العوام انهم يستحقون بسراة لباسهم و كثرة ثمنه و حسن خواتيمهم و سراتها، و كثرة من معهم من التباع و بما يوجد لهم‌


[١] ( ١٦٦ ب) وردت في الاصل( لينالون) و الصحيح ما اثبتناه.

[٢] كتاب نوادر تقدمه المعرفة- مقالة واحدة( ابن ابي اصيبعة ص ١٤٣).

[٣] وردت في الاصل( قاصد) و الصحيح ما اثبتناه.