التقوى فى القرآن دراسة فى الاثار الاجتماعية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٨٨ - التبعات الوجودية
وقد أكّدت جملة وافرة من الروايات هذه الحقيقة القرآنية، منها:
١ عن الإمام الباقر ٧ قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله):
«خمس إن أدركتموهن فتعوّذوا منهنّ:
لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوها إلّا ظهر فيهم الطاعون، والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا.
ولم ينقصوا المكيال والميزان إلّا أُخذوا بالسنين وشدّة المؤونة وجور السلطان.
ولم يمنعوا الزكاة إلّا مُنعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا.
ولم ينقضوا عهد الله ورسوله إلّا سلّط الله عليهم عدوّهم، وأُخذوا بعض ما في أيديهم.
ولم يحكموا بغير ما أنزل الله إلّا جعل الله عزّوجلّ بأسهم بينهم»[١]
. «الفاحشة هي الزنا، والسنة هي الجدب والقحط، والمؤونة هي القوت، وشدّة المؤونة ضيقها وعسر تحصيلها» ([٢]
[١] -() الأصول من الكافي، كتاب الكفر والإيمان، باب في عقوبات المعاصي العاجلة، الحديث: ١.
[٢] -() مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، العلّامة المجلسي، ج ١١ ص ٧٠، دار الكتب الإسلامية.