التقوى فى القرآن دراسة فى الاثار الاجتماعية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٧٥ - أثرالتقوى على ذرية الإنسان
إليه بلسان أنبيائه، ودين الفطرة هو
مجموع الاعتقادات والأعمال التي تدعو إليها فطرة الإنسان وخلْقته، بحسب ما جهز من الجهازات»[١].
قال الإمام أمير المؤمنين ٧:
«ولو أنّ السموات والأرضين كانتا على عبد رتقاً ([٢])، ثمّ اتقى الله، لجعل الله له منهما مخرجاً»[٣]
. وقال أيضاً:
«واعلموا أنّه من يتَّقِ اللهَ يجعلْ له مَخْرجاً من الفتن، ونوراً من الظلم»[٤]
. وقال أيضاً:
«فإنّ تقوى الله مفتاح سداد، وذخيرة معاد، وعتق من كلّ ملكة، ونجاة من كلّ هلكة، بها ينجح الطالب وينجو الهارب وتُنال الرغائب»[٥]
. أثرالتقوى على ذرية الإنسان
أشار القرآن إلى آثار التقوى بالنسبة إلى ذرية الإنسان أيضاً، حيث نجد في قصّة ذلك العبد الصالح مع النبي موسى ٧ أنّ القرآن يحدّثنا بقوله تعالى: فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَة اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ
[١] -() الميزان، مصدر سابق، ج ١٤، ص ٢٢٤.
[٢] -() الرتق: الضمّ والالتحام خِلقةً كان أم صنعة، قال تعالى: كانتا رتقاً ففتقناهماأي منضمّتين. المفردات في غريب القرآن، مادّة« رتق».
[٣] -() نهج البلاغة، من كلام له ٧، رقم: ١٣٠.
[٤] -() نهج البلاغه، الخطبة: ١٨٣.
[٥] -() نهج البلاغه، الخطبة: ٢٣٠.