التقوى فى القرآن دراسة فى الاثار الاجتماعية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ١٨٢ - معرفة الله بالله
عن الإمام أمير المؤمنين ٧:
«يا من دلّ على ذاته بذاته»[١].
عن الإمام الحسين بن علي ٨:
«كيف يُستدلّ عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك، أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك، حتى يكون هو المُظهر لك، متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدلُّ عليك، ومتى بَعُدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك، عميت عين لا تراك عليها رقيباً»[٢].
عن الإمام علي بن الحسين ٨:
«بك عرفتك وأنت دللتني عليك ودعوتني إليك، ولولا أنت لم أدرِ ما أنت»[٣].
عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبدالله ٧: إنّ الله أجلّ وأكرم من أن يعرف بخلقه، بل الخلق يعرفون بالله، قال:
صدقت[٤]
. عن عبد الأعلى عن أبي عبدالله الصادق ٧ قال:
«اسم الله غير الله، وكلّ شيء وقع عليه اسم شيء فهو مخلوق ما خلا الله، فأمّا ما عبّرت الألسن عنه أو عملت الأيدي فيه فهو مخلوق، والله غاية من غاياه، والمغيّى غير الغاية، والغاية موصوفة، وكلّ موصوف مصنوع، وصانع الأشياء غير موصوف بحدّ مسمّى، لم يتكوّن فتعرف كينونته بصنع غيره،
[١] -() مفاتيح الجنان، الشيخ عبّاس القمّي: دعاء الصباح.
[٢] -() المصدر السابق، دعاء عرفة.
[٣] -() المصدر السابق، دعاء أبي حمزة الثمالي.
[٤] -() الأصول من الكافي، ج ١ ص ١٦٨، كتاب الحجّة، باب الاضطرار إلى الحجّة، الحديث: ٢.