پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ١٦٩ - ٤ دعاى آن حضرت
ألقيت عليّ نعاسا إذا أنا صلّيت و سلبتني مناجاتك إذا أنا ناجيت، ما لي كلّما قلت قد صلحت سريرتي و قرب من مجالس التوابين مجلسي عرضت لي بلية أزالت قدمي و حالت بيني و بين خدمتك. سيدي لعلّك عن بابك طردتني، و عن خدمتك نحيتني، أو لعلّك رأيتني مستخفّا بحقّك فأقصيتني ... أو لعلّك فقدتني من مجالس العلماء فخذلتني، أو لعلّك رأيتني في الغافلين فمن رحمتك آيستني، أو لعلّك رأيتني آلف مجالس البطّالين فبيني و بينهم خلّيتني، أو لعلّك لم تحبّ أن تسمع دعائي فباعدتني، أو لعلّك بجرمي و جريرتي كافيتني، أو لعلّك بقلّة حيائي منك جازيتني ...
إلهي، لو قرنتني بالأصفاد و منعتني سيبك من بين الأشهاد و دللت على فضايحي عيون العباد و أمرت بي إلى النار وحلت بيني و بين الأبرار؛ ما قطعت رجائي منك، و ما صرفت تأميلي للعفو عنك، و لا خرج حبّك من قلبي ...
ارحم في هذه الدنيا غربتي، و عند الموت كربتي، و في القبر وحدتي، و في اللحد وحشتي، و إذا نشرت للحساب بين يديك ذلّ موقفي، و اغفر لي ما خفي على الآدميّين من عملي، و أدم لي ما به سترتني، و ارحمني صريعا على الفراش، تقلّبني أيدي أحبّتي، و تفضّل عليّ ممدودا على المغتسل يقلّبني صالح جيرتي، و تحنّن عليّ محمولا قد تناول الأقرباء أطراف جنازتي، وجد عليّ منقولا قد نزلت بك وحيدا في حفرتي، و ارحم في ذلك البيت الجديد غربتي، حتى لا أستأنس بغيرك ...»؛
خدايا خدايا مرا با عقوبتت تأديب مكن و [به كيفر گناهم] به مكر و حيلهات غافلگيرم مساز، اى خدا در كجا خيرى توانم يافت در حالىكه خير جز در نزد تو نيست و از كجا راه نجاتى بجويم در حالىكه نجات جز به لطف تو ميسر نخواهد بود نه آنكه نيكويى كرد از يارى و لطف و رحمتت بىنياز است و نه آنكه بدكردار