البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٣٤ - الحديث الثامن علي عليه السّلام وصيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و وارثه
قال الخليل بن أحمد على ما في مناقب المازندراني [٣: ٢٤ ط. النجف و ٣: ٢٢٥ ط. إيران]:
|
اللّه ربّي و النبيّ محمّد |
حيّيا الرسالة بّين الأسباب |
|
|
ثمّ الوصيّ وصيّ أحمد بعده |
كهف العلوم بحكمة و صواب |
|
|
فاق النظير و لا نظير لقدره |
و علا على الخلان و الأصحاب |
|
|
بمناقب و مآثر ما مثلها |
في العالمين لعابد توّاب |
|
|
و بنوه أولاد النبيّ المرتضى |
أكرم بهم من شيخة و شباب |
|
|
و لفاطم صلّى عليهم ربّنا |
لقديم أحمد ذي النهى الأوّاب |
|
و في [١: ٣٠٨ ط. النجف و ٢: ٢٧ ط. ايران] قال العوني:
|
تخيّره اللّه من خلقه |
فحمّله الذكر و هو الخبير |
|
|
و أنزل بالسور المحكمات |
عليه كتاب مبين منير |
|
|
و أغشاه نورا و ناداه قم |
فأنذر فأنت البشير النذير |
|
|
فلاح الهدى و اضمحلّ العمى |
و ولى الضلال و عيف الغرور |
|
|
فوصّى عليّا فنعم الوصّي |
و نعم الوليّ و نعم النصير |
|
و في [٢: ٣٠٩ ط. النجف] قال دعبل:
|
سقيا لبيعة أحمد و وصيّه |
أعني الإمام وليّنا المحسودا |
|
|
أعني الذي نصر النبيّ محمّدا |
قبل البريّة ناشيا و وليدا |
|
|
أعني الذي كشف الكروب و لم يكن |
في الحرب عند لقائها رعديدا |
|
|
أعني الموحّد قبل كلّ موحّد |
لا عابدا وثنا و لا جلمودا |
|
و قال القندوزي في ينابيع المودّة [ص ٨٠]: و في المناقب عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السّلام، قال: كان علي عليه السّلام يرى مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قبل الرسالة الضوء، و يسمع الصوت، و قال له صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لو لا أنّي خاتم الأنبياء لكنت شريكا في النبوّة فإن لم تكن نبيّا فإنّك وصيّ نبيّ و وارثه، بل أنت سيّد الأوصياء و إمام الأتقياء.