حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤ - «حديث مهم لحذيفة ابن اليمان في ارتدادالصحابة في حياة النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
تتناجون فيه؟
قالوا: يا رسول اللّه ما التقينا غير وقتنا هذا.
فنظر اليهم مليّاً ثم قال: و ما اللّه بغافل عما تعملون.
ثم أمر رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم بالرحيل حتى دخلوا المدينة، فاجتمع القوم بها و كتبوا الصحيفة على حسب ما تعاقدوا عليه من النكث عما بايعوا عليه رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم في يوم الغدير في استخلاف علي عليه السلام، و ان الأمر لأبي بكر بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم، ثم من بعده لعمر ابن الخطاب، ثم من بعده للحي من أحد الرجلين: ابو عبيدة أو سالم مولى أبي حذيفة، و أشهد على ذلك أربعة عشر من أصحاب العقبة، و عشرون رجلًا غيرهم و هم: سعد ابن العاص الأموي، و أسامة ابن زيد، و الوليد ابن أبي ربيعة، و سعيد ابن زيد ابن نفيل، و أبو سفيان ابن حرب، و سفيان ابن أمية، و أبو حذيفة ابن عتبة، و معاذ ابن جبل، و بشر ابن سعد الأنصاري، و سهيل ابن عمر، و حكيم ابن حزام الاسدي، و صهيب ابن سنان الرومي، و العباس ابن مرداس السلمي، و أبو مطيع ابن أسد العبدي، و قنفذ ابن عمر، و سالم مولى أبي حذيفة، و سعيد ابن مالك، و خالد ابن عرفط، و مروان ابن الحكم، و الأشعث ابن قيس.
قال حذيفة: حدّثتني أسماء بنت عميس- زوجة أبي بكر- ان القوم اجتمعوا في دار أبي بكر، و توامروا في ذلك، و أسماء تسمع جميع كلامهم، فامروا سعيد ابن العاص أن يكتب على اتفاق منهم: