حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢ - «حديث مهم لحذيفة ابن اليمان في ارتدادالصحابة في حياة النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
قال: و اللّه ما سألته، و لكنه سألني ذلك!
قال لهما رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم، تنحّيا، ثم دعا عثمان فقال له: ما حملك على ما صنعت؟
قال: واخيت بيني و بين عبد الرحمن و سألتني أن نتقدم الناس بحيث يأنس بعضنا ببعض، فأجبته.
فقال عبد الرحمن: هو سألني ذلك!
فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: أما أنت يا عثمان فجيفة على الصراط يطأك المنافقون بأقدامهم، و أما أنت يا عبد الرحمن فما نقي قلبك للاسلام و الإسلام بري منك!
ثم دعا طلحة و قال: ما حملك على أن تتقدّم الناس؟
قال: يا رسول اللّه كان الموضع ضيّقاً فأردنا أن نتقدّم و نأنس بعضنا ببعض.
فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: أما أنت يا طلحة فقد خسرت الدنيا و الآخرة.
ثم أقبل على عمرو ابن العاص فقال له: ما بالك تقدّمت الناس؟ قال:
استنهضني معاوية فأجبته!
قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: اللهم أنت تعلم نفاقهم و ظلمهم و كفرهم.
ثم دعا المغيرة ابن شعبة فقال له: أما أنت فرأس المنافقين، و أما اسلامك