حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٨ - «سرد موجز لوقائع الإنقلاب بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»(مع ذكر مصادرها من كتب العامة)
بعد ما بصر مقداداً ذلك الرجل العظيم و هو يدافع في صدره، أو نظر الى الحباب ابن المنذر و هو يحطّم أنفه، و تضرب يده. أو الى اللائذين بدار النبوة، مأمن الأمة، و بيت شرفها، بيت فاطمة و علي سلام اللّه عليهما و قد لحقهم الارهاب و الترعيد،[١٠٦] و بعث اليهم أبوبكر عمر ابن الخطاب و قال لهم: ان أبوا فقاتلهم. فأقبل عمر بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة فقالت: يابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم! أو تدخلوا فيما دخل فيه الأمة.[١٠٧] بعدما رأى هجوم رجال الحزب السياسي دار أهل الوحي و كشف بيت فاطمة،[١٠٨] و قد علت عقيرة قائدهم بعد ما دعا بالحطب: و اللّه لنحرقن عليكم أو لتخرجن الى البيعة! أو لاحرقنها على من فيها!!
فيقال للرجل، أن فيها فاطمة، فيقول: و ان![١٠٩] بعد قول ابن شحنة: ان عمر جاء الى بيت علي ليحرقه على من فيه، فلقيته
[١٠٦]) تاريخ الطبري: ٣، ص ٢١٠، شرح ابن أبي الحديد: ١، ص ٥٨.
[١٠٧] العقد الفريد: ٢، ص ٢٥٠، تاريخ أبي الفداء: ج ١، ص ١٥٦، أعلام النساء: ٣، ١٢٠٧.
[١٠٨]) الاموال لأبي عبيد: ص ١٣١، الامامة و السياسة لابن قتيبة: ١، ص ١٨، تأريخ الطبري: ٤، ص ٥٢، مروج الذهب: ١، ص ٤١٤، العقد الفريد: ٢، ص ٢٥٤، تاريخ اليعقوبي: ٢، ١٠٥.
[١٠٩] تاريخ الطبري: ٣، ١٩٨، الامامة و السياسة: ١، ١٣، شرح ابن أبي الحديد: ١، ١٣٤ و ج ٢، ص ١٩، أعلام النساء: ٣، ١٢٠٥.