حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٠ - «كيفية موت النبي صلى الله عليه و آله و سلم و تجهيزه و دفنه»
جبرئيل فقال: يا رسول اللّه، الآخرة خيرٌ لك من الأولى، و لسوف يعطيك ربك فترضى، لقاء اللّه خير لك، فقال: لقاء ربي خير لي فامض الى مأ أمرت به.
فقال جبرئيل لملك الموت: لا تعجل حتى أعرج الى ربي و اهبط.
فقال ملك الموت: لقد صارت نفسه في موضع لا اقدر على تأخيرها.
فعند ذلك قال جبرئيل: هذا آخر هبوطي الى الدنيا، انما كنتَ حاجتي فيها.
(الحديث الخامس)
عن الباقر عليه السلام قال:
قال الناس، كيف الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم؟
فقال علي عليه السلام: ان رسول اللّه أمامنا حياً و ميّتاً، فدخل عليه عشرة عشرة فصلّوا يوم الاثنين و ليلة الثلاثاء حتى الصباح و يوم الثلاثاء حتى صلّى كبيرهم و صغيرهم و انثاهم و ضواحي المدينة بغير امام، و كفّن رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم في ثلاثة أثواب، برد أحمر و ثوبين أبيضين صحاريين.
قيل و كيف صلى عليه؟
قال: سجّيَ بثوب و جعل وسط البيت، فاذا دخل قوم داروا به و صلوا عليه و دعوا له، ثم يخرجون و يدخل آخرون.
ثم دخل علي عليه السلام القبر فوضعه على يديه و أدخل معه الفضل ابن العباس،