حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠ - «ثبات المقداد ابن الأسود و ارتداد معظم الصحابة»
يدخله شي فالمقداد. فأما سلمان فانه قد عرض في قلبه أن عند أمير المؤمنين عليه السلام اسم اللّه الأعظم لو تكلم به لاخذتهم الأرض- و هو كذلك- و أما أبوذر فأمره أمير المؤمنين عليه السلام بالسكوت و لم تأخذه في اللّه لومة لائم، فأبى إلّا ان يتكلم».[٦٧] و بأسناده عنه، عن ابيه، عن جده، عن علي عليه السلام قال:
«ضاقت الأرض بسبعة بهم ترزقون و بهم تمطرون، منهم سلمان الفارسي و المقداد و أبوذر و عمار و حذيفة رحمهم اللّه و كان علي عليه السلام يقول:
و أنا امامهم، و هم الذين صلّوا على فاطمة عليها السلام».[٦٨] و في حديث آخر عن أبي جعفر عليه السلام: ارتدّ الناس إلّا ثلاثة نفر: سلمان و أبوذر و المقداد ... ثم أناب الناس بعد. كان أول من أناب: ابو ساسان الأنصاري، و عمار، و ابو عمرو، و شتيرة، و كانوا سبعة فلم يعرف حق أمير المؤمنين عليه السلام الا هؤلاء السبعة.[٦٩] أقول: أبو ساسان هذا هو: الحسين ابن المنذر الرقاشي صاحب راية علي عليه السلام.
[٦٧] اختيار معرفة الرجال: ١١.
[٦٨] اختيار معرفة الرجال: ٧.
[٦٩] المصدر السابق: ١١.