حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥ - «أحاديث موثقة أخرى في ارتداد عامة الناس بعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
(الحديث السابع)
أ) روى العلامة البحراني قدس سره:[٥٧] عن علي ابن ابراهيم قال: ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم خرج يوم أحد و عهد العاهد به على تلك الحال، فجعل الرجل يقول لمن لقيه ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم قد قتل النجا، فلما رجعوا الى المدينة انزل اللّه: وَ ما مُحَمّدٌ إلّا رَسَولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ- الى قوله- انْقَلَبْتُمْ عَلى أعْقابِكُم يقول الى الكفر وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقَبَيْهِ فَلَنْ يَضُرّ اللّهَ شيئاً.
ب) روى محمد ابن يعقوب باسناده، عن حنان عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال:[٥٨] كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه و آله و سلم إلّا ثلاثة، فقلت: و من الثلاثة؟ فقال:
المقداد ابن الأسود و ابوذر الغفاري و سلمان الفارسي رحمة اللّه و بركاته عليهم، ثم عرف أناس بعد يسير، و قال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا و ابوا أن يبايعوا حتى جاؤا بأمير المؤمنين عليه السلام مكرهاً فبايع و ذلك قول اللّه عزوجل: وَ ما مُحَمّدٌ إلّا رَسَولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أفإن مّاتَ أوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى
[٥٧] تفسير البرهان: ج ١، ص ٣١٩، الحديث الأوّل.
[٥٨] المصدر السابق: الحديث الثاني.