حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦١ - «قول عمر أن بيعة أبي بكر كانت فلتة»(وقى الله المسلمين شرها)
ف) قال السيد رحمه الله: و قد روى من غير هذا الطريق. ان عمر قال لاصحاب الشورى: روحوا اليّ، فلما نظر اليهم قال: قد جاءني كل واحد منهم يهزّ عقيرته يرجوا أن يكون خليفة!
أما أنت يا طلحة، أفلست القائل: ان قبض النبي صلى الله عليه و آله و سلم لننكحنّ أزواجه من بعده؟! فما جعل اللّه محمداً بأحق ببنات أعمامنا منّا!، فأنزل اللّه تعالى فيك: و ما كانَ لكُم أن تُؤذوا رَسول اللّه و لا أن تَنكِحُوا أزواجه مِن بعدِهِ أبداً.[٣٧٤] و أما أنت يا زبير! فواللّه ما لان قلبك يوماً و لا ليلة، و ما زلت جلفاً جافياً!
و أما أنت يا عثمان فواللّه لروثة خيرٌ منك!
و أما أنت يا عبد الرحمن فانك رجل عاجز تحبّ قوماً جميعاً!
و أما أنت يا سعد فصاحب عصبية و فتنة!
و أما أنت يا عليّ فواللّه لو وزن ايمانك بايمان أهل الأرض لرجح، فقام علي عليه السلام مولّياً يخرج، فقال عمر: و اللّه اني لاعلم مكان الرجل لو ولّيتموها أياه لحملكم على المحجة البيضاء!
قالوا: من هو؟ قال: هذا المولي من بينكم. قالوا: فما يمنعك من ذلك؟ قال:
ليس الى ذلك سبيل!!
[٣٧٤] الأحزاب: ٥.