حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٢ - «أقوال لعمر بن الخطاب»(في أبي بكر)
سمعنا رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «أهل بيتي نجوم الأرض فلا تتقدّموهم و قدّموهم فهم الولاة من بعدي، فقام اليه رجل فقال: يا رسول اللّه و أي أهل بيتك؟ فقال: علي و الطاهرون من ولده. و قد بيّن صلى الله عليه و آله و سلم، فلا تكن يا أبا بكر أول كافر به، و تخونوا اللّه و الرسول و تخونوا أماناتكم و أنتم تعلمون.
٣٣
«أقوال لعمر بن الخطاب» (في أبي بكر)
أ) روى العلامة ابن أبي الحديد عن الهيثم بن عديّ بسنده عن سعيد بن جبير قال: ذكر أبوبكر و عمر عند عبد اللّه بن عمر، فقال رجل: كانا و اللّه شمسي هذه الأمة و نوريها! فقال ابن عمر: و ما يدريك؟!
قال الرجل: أو ليس قد ائتلفا! قال ابن عمر: بل اختلفا لو كنتم تعلمون! أشهد أني كنت عند أبي يوماً، و قد أمرني أن احبس الناس عنه، فاستأذن عليه عبد الرحمن بن أبي بكر، فقال عمر: دويبة سوء و لهو خير من أبيه! فأوحشني ذلك منه، فقلت: يا أبت، عبد الرحمن خير من أبيه؟! فقال: و من ليس بخير من أبيه لا أم لك! ائذن لعبد الرحمن، فدخل عليه فكلمه في الحطيئة الشاعر أن يرضى عنه، و قد كان عمر حبسه في شعر قاله فقال عمر: ان في الحطيئة أوَداً (ان