حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٧ - «استنكار الإمام الصادق عليه السلام»
خلق اللّه.
و) و روى صاحب كتاب سيرة الصحابة باسناده عن أبان بن تغلب قال:[٢٦٢] قلت لسيدي جعفر الصادق عليه السلام: جعلت فداك هل في أصحاب رسول اللّه من أنكر على أبي بكر؟ قال: نعم يا أبان، الذي أنكر على الأول اثنى عشر رجلًا ستة من المهاجرين و ستة من الأنصار، فمنهم: خالد بن سعيد بن العاص الأموي و سلمان الفارسي و أبوذر الغفاري و عمار بن ياسر و المقداد بن الأسود الكندي و بريدة الأسلمي، و من الأنصار: قيس بن سعد بن عبادة و خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين و سهل بن حنيف و أبو الهيثم بن التيهان و أبي بن كعب و أبو أيوب الأنصاري.
و ساق الحديث و أنهم استأذنوا أمير المؤمنين في اقامة الحجة على أبي بكر، و أن الحق لعلي دونه، فاحتج كل واحد، على أبي بكر مما سمع من رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم في اقامة علي خليفة من بعده.
و بعد احتجاج الاثنى عشر عليه قال أبوبكر: لست بخيركم، فقالوا له: ان كنت صادقاً فانزل عن المنبر و لا تعد، فنزل، فقال عمر بن الخطاب: و اللّه ما أقلناك و لا استقلناك، ثم أخذ عمر بن الخطاب بيد أبي بكر و انطلق به و الناس قد
[٢٦٢] البرهان: ج ٢: ح ٧، ص ١٢٦.