حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٢ - «وصية الزهراء عليها السلام في وفاتها»
الرجال عن أبي عبد اللّه عليه السلام، و عن سلمان الفارسي:[٢٢٠] أنه لما استخرج أمير المؤمنين من منزله خرجت فاطمة عليها السلام حتى انتهت الى القبر فقالت: خلّوا عن ابن عمي، فوالذي بعث محمداً بالحق لان لم تخلوا لأنشرنّ شعري، و لأضعنّ قميص رسول اللّه على رأسي، و لأصرخنّ الى اللّه تعالى، فما ناقة صالح بأكرم من ولدي.
قال سلمان: فرأيت و اللّه أساس حيطان المسجد تقلّعت من أسفلها، حتى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها نفذ. فدنوت منها و قلت: يا سيدتي و مولاتي: ان اللّه تبارك و تعالى بعث أباك رحمة فلا تكوني نقمة، فرجعت الحيطان حتى سطعت الغبرة من أسفلها، فدخلت في خياشيمنا.[٢٢١]
«وصية الزهراء عليها السلام في وفاتها»
(الحديث الرابع عشر)
روى الشيخ المفيد أعلا اللّه مقامه، عن علي ابن الحسين ابن علي، عن
[٢٢٠] مناقب ابن شهرآشوب: ج ٣، ١/ ٣٤٠.
[٢٢١] و رواه الطبرسي في الإحتجاج: ج ١، ص ١١٣ و فيه: قالت: فما صالح بأكرم على اللّه من أبي و لا الناقة بأكرم مني و لا الفصيل بأكرم على اللّه من ولدي.