حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٨ - «كيف بايع أمير المؤمنين عليه السلام؟»«و أسباب البيعة»
عمه في أعناقنا قبل بيعتكم هذه! ثم أنشأ العباس يقول: ما كنت أحسب أن الأمر منصرف عن هاشم ... الى آخر الابيات.
قال عمر: لا بد من بيعتك يا عباس و من معك. و أيم اللّه لئن أبيتم لنحاولنكم بالسيف!
قال: فلم ينكر يومئذ على عمر أحد من المهاجرين و الأنصار، فلما رأت بنوهاشم من المهاجرين و الأنصار الوهن و الخذلان قاموا فبايعوا بأجمعهم، حتى لم يبق ممن حضر المسجد من بني هاشم غير علي عليه السلام، فقالوا له: بايع أبابكر.
فقال لهم: و اللّه أنا أحق بهذا الأمر من أبي بكر، و انتم و اللّه أولى بالبيعة لي! أخذتم هذا الأمر من الأنصار باحتجاجكم عليهم بالقرابة من الرسول، ثم تأخذونه منا أهل البيت غصباً و عدواناً! ويلكم ألستم قلتم للانصار انكم أولى بهذا الأمر منكم لمكانكم من رسول اللّه؟! فأعطوكم المقادة، و سلّموا اليكم الامارة!
و أنا أحتج عليكم بما أحتججتم عليهم، فان كانت الخلافة في قريش: فأنا أحق قريش بها!
و ان لم يكن في قريش فالانصار على دعواهم، و أنا و اللّه أحق بها من جميع الناس، و لأَني أولى برسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم حياً و ميّتاً، و أنا وصيه و وزيره و وارثه و مستودع سرّه، و عيبة علمه، و أنا الصدّيق الاكبر و الفاروق الأعظم، و