الأمن في القرآن الكريم والسنة - النماني، خالد - الصفحة ٣٣ - د) الأمن في ظل الإيمان
كانُوا يَصْنَعُونَ}[٥٤].
ومنَّ على قريش بالرفاه الاقتصادي والأمن، واللذين كان تحققهما بسبب وجود البيت فيها، فدعاها إلى عبادة الله ربها الأوحد، قال تعالى:
{فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا البَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ}[٥٥].
وقال تعالى:
{وَإِذْ جَعَلْنَا البَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وأَمْناً واتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إبراهيم مُصَلًّى وعَهِدْنا إلى إبراهيم وإسماعيل أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ والعاكِفِينَ والرُّكَّعِ السُّجُودِ}[٥٦].
وقال تعالى:
{وَإِذْ قالَ إبراهيم رَبِّ اجْعَلْ هَذَا البَلَدَ آمِناً واجْنُبْنِي وبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَْصْنامَ}[٥٧]. وقال تعالى: {أَ ولَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً ويُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَ فَبِالباطِلِ يُؤْمِنُونَ وبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ}[٥٨].
واعتبر الأمن في الآخرة من أعظم النعم يوم الفزع الأكبر، قال تعالى:
[٥٤] سورة النحل: ١١٢.
[٥٥] سورة قريش: ٤.
[٥٦] سورة البقرة: ١٢٥.
[٥٧] سورة ابراهيم: ٣٥.
[٥٨] سورة العنكبوت: ٦٧.