الأمن في القرآن الكريم والسنة - النماني، خالد - الصفحة ١٢١ - القسم الثالث الأمن الاجتماعي
حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ويُؤْمِنُونَ بِهِ ويَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا واتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وقِهِمْ عَذابَ الجَحِيمِ}[٢٩٢].
القسم الثالث: الأمن الاجتماعي
لقد اهتم القرآن الكريم بتوفير الأمن في المجتمع؛ لأنّ الإنسان بطبيعته يعيش في مجتمعات ولا يعيش وحيداً ليوفر احتياجاته والتي منها الأمن، مع الأخذ بنظر الاعتبار تنوع المجتمعات، من ناحية القومية واللون واللغة، وهناك آيات عديدة أشارت إلى أنّ أمن المجتمع يرتبط بعدة أمور منها ما يرتبط بالعلاقات الاجتماعية على مستوى السلوك والكلام والمحادثة، ومنها ما يرتبط بالزيارات والحقوق، ومنها ما يرتبط بالأمور السياسية والعسكرية والاقتصادية، وقد أكّدت الآيات على أنّ عدم الأمن في أكثر المجتمعات الإسلامية يعود إلى عدّة أسباب:
منها: عدم التوجه والعمل بما ذكره القرآن الكريم من توجيهات وتوصيات لحفظ أمن المجتمع.
ومنها: عدم العمل بالدعوة إلى المحبّة وخفض الجناح للمؤمنين والشدة والغلظة على الكافرين والمنافقين والمنحرفين.
ومنها: عدم إعلام الأمان والأمن للطرف المقابل من خلال الحديث واللقاء وإلقاء التحية والسلام على الآخرين؛ كالسلام على أهل البيوت التي أجاز الإسلام دخولها بعد إذن أهلها وطريقة الأكل بها.
[٢٩٢] سورة غافر: ٧.