الأمن في القرآن الكريم والسنة - النماني، خالد - الصفحة ١٦٩ - ٢- الإرهاب اصطلاحاً
الأعمال إحداث صدمةٍ، أو فزعٍ، أو ذهولٍ، أو رُعْبٍ لدى المجموعة المُسْتَهدَفَة والتي تكون عادة أوسع من دائرة الضحايا المباشرين للعمل الإرهابي. وقد شمل الإرهاب جماعات تسعى إلى قلب أنظمة حكم محددة، وتصحيح مظالم محددة، سواء كانت مظالم قومية أم لجماعات معينة، أو بهدف تدمير نظام دولي كغاية مقصودة لذاتها».[٤٢١]
٩. وقد اجتمعت لجنة الخبراء العرب في تونس، في الفترة من٢٠ حتى ٢٢ محرم ١٤١٠هـ (الموافق ٢٢-٢٤ أغسطس سنة ١٩٨٩م) لوضع تصور عربيّ أوّليّ عن مفهوم الإرهاب والإرهاب الدولي والتمييز بينه وبين نضال الشعوب من أجل التحرر، ووضعت تعريفًا يُعدُّ أكثر الصيغ شمولية ووضوحًا، حيث ينص على أنّ الإرهاب «هو فعل منظّم من أفعال العنف أو التهديد به يسبب فزعًا أو رعبًا من خلال أعمال القتل أو الاغتيال أو حجز الرهائن أو اختطاف الطائرات أو تفجير المفرقعات وغيرها، ممّا يخلق حالة من الرعب والفوضى والاضطراب. والذي يستهدف تحقيق أهداف سياسية سواء قامت به دولة أو مجموعة من الأفراد ضد دولة أخرى أو مجموعة أخرى من الأفراد، وذلك في غير حالات الكفاح المسلّح الوطنيّ المشروع من أجل التحرير والوصول إلى حقّ تقرير المصير في مواجهة جميع أشكال الهيمنة أو قوات استعمارية أو محتلة أو عنصرية أو غيرها، وبصفة خاصّة حركات التحرير المعترف بها من الأمم المتحدة ومن المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية بحيث تنحصر أعمالها في الأهداف العسكرية أو الاقتصادية للمستعمر أو
[٤٢١] جيمز آدمز، تمويل الإرهاب، ص: ٦، نقلًا عن: التل، ص ١٣-١٤.