الأمن في القرآن الكريم والسنة - النماني، خالد - الصفحة ٢٣ - ثالثاً الأمن في الاستعمال القرآني
{وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِنا}[٢٥].
أي آمناً من النار. وقيل من بلايا الدنيا التي من قال فيهم:
{إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الحَياةِ الدُّنْيا}[٢٦].
وقال تعالى:
{وَإِذْ جَعَلْنَا البَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وأَمْناً}[٢٧].
وقوله تعالى:
{أَمَنَةً نُعاساً}[٢٨].
أي أمناً. وقيل: هي جمع كالكتبة وقوله تعالى:
{ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَه}[٢٩].
أي منزله الذي فيه أمنه. وأمن إنما يقال على وجهين أحدهما متعدياً بنفسهِ يقال أمنتهُ أي جعلت له الأمن ومنه قيل لله المؤمن والثاني غير متعدٍ ومعناه صار ذا أمن)[٣٠].
وقال العلامة المصطفوي: (إنّ الأصل واحد في هذه المادة (أمن، الأمان، الأمانة) هو الأمن والسكون ورفع الخوف والوحشة والاضطراب يقال أمن يأمن
[٢٥] سورة آل عمران: ٩٠.
[٢٦] سورة التوبة: ٥٥
[٢٧] سورة النمل: ١١٦.
[٢٨] سورة ال عمران: ١٥٤.
[٢٩] سورة البقرة: ١٢٥.
[٣٠] مفردات غريب القرآن، الراغب الأصفهاني، ج١ ص ٢١.