الأمن في القرآن الكريم والسنة - النماني، خالد - الصفحة ٩٣ - ٢ - الأمن على الأموال
ألف) آيات تعد من الأحكام الجزائية، كالتي بينت حد السرقة كما ذكرنا آنفاً قال تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا}[٢٠٢].
باء) آيات توصي بتأدية الأمانة، وتنهى عن الخيانة، قال تعالى: {فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ}[٢٠٣]، وقوله تعالى: {لاَتَخُونُوا اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ}[٢٠٤]، وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لاَِمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ}[٢٠٥].
جيم) آيات تنهى عن التصرف في الأموال بالباطل، قال تعالى: {وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالبَاطِلِ}[٢٠٦]، وقوله تعالى: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلاَّ كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ المَسِّ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا إِنَّمَا البَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وأَحَلَّ اللَّهُ البَيْعَ وحَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وأَمْرُهُ إلى اللَّهِ ومَنْ عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ}[٢٠٧].
وقد حرّم الله الربا، وأمر بالوفاء بالعقود، ولا يحل مال امرئ إلا بطيب نفسه، فوضع قوانين لحماية الأموال بشكل عام، وأموال الأيتام والقُصَّر بشكل خاصّ، وجعل فروضاً وواجبات مالية منها الخمس والزكاة لموازنة المجتمع
[٢٠٢] سورة المائدة: ٣٨.
[٢٠٣] سورة البقرة: ٢٣٨.
[٢٠٤] سورة الأنفال: ٢٧.
[٢٠٥] سورة المؤمنون: ٨.
[٢٠٦] سورة النساء: ٢٩.
[٢٠٧] سورة البقرة: ٢٧٥.