روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٩ - ١٣١ الصاحب الكافى و المحب الصافى حميد الوزراء و عميد النظراء ابو القاسم اسماعيل الوزير الكبير الكامل العقلانى
بعض أفاضل فقهاء عصرنا السادة العامليّين، و قال: فالضمير المستتر لعليّ عليه السّلام و البارز للموصول و ليس المستتر عائدا لعلىّ عليه السّلام لأنّ ابن عبّاد شيعىّ فلا يصنّف في إثبات من تقدّم على علىّ عليه السّلام من الخلفاء كتابا، و أنّ له أيضا كتاب «الأعياد»، و «فضائل النيروز» و معلوم أنّه ليس يذكر فيه إلّا فضائل أعياد تعلّقت بأهل البيت عليهم السّلام زائدا على العيدين كالغدير، و المباهلة و المولود، و نظائرهنّ و لا شرف للنيروز أيضا عند أحد من المسلمين إلّا باعتبار رجوع الخلافة فيه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام.
و أنّ له أيضا مقالة في تفضيل أحوال السيّد عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى المدفون بالرىّ، و ثواب زيارته، و هو من أجلّاء أتقياء أصفياء نجبآء هذه الطائفة، و لا يعرف حقّ قدره إلّا صدّيق بل و لا يعترف بفضله و مجده إلّا المخلص الشفيق. ثمّ إنّ له من المناظيم الرائقة و المقاطيع الفاخرة الفائقة في ولاية أهل البيت عليهم السّلام، و البرائة من أعدائهم كثير منها قوله- شكر اللّه نواله- بنقل سيّدنا الأجل المرتضى- رضى اللّه عنه- في كتابه «الغرر و الدرر»:
لو شقّ عن قلبى ترى وسطه |
سطران قد خطّا بلا كاتب |
|
العدل و التوحيد في جانب |
و حبّ أهل البيت في جانب |
|