روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٧٧ - ٢٢٦ سيد أفاضل المتألهين حيدر بن على العبيدى الحسينى الاملى
منها إعادة حىّ على خير العمل، و منها أن يفوّض عقودهم، و أنكحتهم إلى الشريف الطاهر أبى المكارم حمزة بن زهرة الحسينى الّذى كان مقتدى شيعة حلب. فقبل منهم الوالى جميع تلك الشروط.
٢٢٦ سيد أفاضل المتألهين حيدر بن على العبيدى الحسينى الاملى
هو من أجلّة علماء الظاهر، و الباطن، و أعاظم فضلاء البارز، و الكامن ذكره ابن أبى جمهور الأحسائى الفقيه العارف المشهور بعنوان السيّد العلّامة المتأخّر صاحب الكشف الحقيقى أصله من آمل طبرستان، و هى كما في «وفيات الأعيان» بمدّ الهمزة و ضمّ الميم، و بعدها لام مدينة عظيمة من قصبة طبرستان، و كما في «تلخيص الآثار» مدينة مشهورة أكثر أهلها شيعة.
و كان منشأه- رحمه اللّه- حلّة و بغداد، و صحب فيهما الشيخ فخر الدين بن العلّامة، و المولى نصير الدين القاشانى المعروف بالحلّى أوان توجّهه إلى زيارة أئمّة العراق عليهم السّلام، و قد كتب بأمر الأوّل منهما رسالته الموسومة ب «رافعة الخلاف في وجه سكوت أمير المؤمنين عليه السّلام عن الاختلاف».
و له أيضا من المصنّفات كتاب «الكشكول» في بيان ما حرى على آل الرسول صلى اللّه عليه و اله كما اشير إليه في ترجمة العلّامة- رفع اللّه تعالى في الخلد مقامه- و تفاسير أربعة على كلام اللّه الجليل رابعها على السنة أصحاب التأويل يذكر فيه أن نسبته من تلك الثلاثة الباهرة الشرف و النور نسبة الفرقان من التورية، و الانجيل أو الزبور، و كتاب «جامع الحقايق» و كتاب «أمثلة التوحيد» و «رسالة الأمانة»، و «رسالة الأركان في فروع شرايع أهل الإيمان بمذاق كلّ من أرباب الشريعة و العرفان»، و كتاب «جامع الأسرار، و منبع الأنوار» و كتاب شرح «الفصوص» الموسوم ب «نصّ النصوص» و بناه فيه على ردّ مذاهب المصنّف، و أباطيل سائر شرّاح الكتاب إلّا في مسئلة وحدة الوجود كما في «مجالس المؤمنين» فإنّه وافقهم فيها.