روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٤٦ - ٢١٨ السيد السند الوزير، و الركن المعتمد الكبير، علاء الدولة و الدنيا و الدين حسين بن الميرزا رفيع الدين محمد بن الامير شجاع الدين محمود
و توفّى بإخبار ولده الشيخ عبد الصمد مكتوبا تحت كتابة والده سنة ستّ و سبعين و ثمانمأة، و قال محمّد بن علىّ الجبعى: و مات والدى علىّ بن الحسين بن محمّد بن صالح اللوزائى في جمادى الاولى سنة إحدى و ستّ و ثمانمأة و خلف خمسة أولاد ذكور محمّدا و رضى الدين، و تقى الدين، و شرف الدين، و أحمد، و مات الشيخ عبد الصمد بن محمّد بن علىّ الجبعى بإخبار تلميذه في نصف ربيع الآخر سنة خمس و ثلاثين و تسعمأة و خلف أربع ذكور، و انثى: عليّا، و محمّدا، و حسنا، و حسينا و فاطمه، و عمره ثمانون سنة. انتهي
و كان الشيخ حسين المذكور أصغر أولاده الذكور، و اللّه عالم بحقايق الامور، و قدرثاه ولده الشيخ بهاء الدين المرحوم كما في «مقامات» السيّد نعمت اللّه الجزائرى- رحمه اللّه- لمّا مات في البحرين، و دفن في قرية منها اسمها هجر لأنّه كان قاضيا بها بقصيدة غرّا منها:
يا جيرة هجروا و استوطنوا هجرا |
واها لقلب المعنّى بعدكم واها |
|
لفقدكم شقّ جيب المجد و انصدعت |
أركانه و بكم ما كان أقواها |
|
أقمت يا بحر في البحرين فاجتمعت |
ثلاثة كنّ أمثالا و أشباها |
|
حويت من درر العليا ما حويا |
لكنّ درّك أعلاها و أغلاها |
|