روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٧٥ - ١٩٨ مفخر الجهابذة الاعلام، و مركز دائرة الاسلام آية اللّه فى العالمين، و نور اللّه فى ظلمات الارضين، و استاد الخلائق فى جميع الفضايل باليقين جمال الملة و الحق و الدين أبو منصور الحسن بن الشيخ الفقيه النبيه سديد الدين يوسف بن على بن المطهر الحلى
إليه صاحب «الرياض» ثمّ ذكر أنّها غير كتابه المسمّى ب «المنهاج» في مناسك الحاج و كان عندنا منه نسخة عتيقة و لا مختصره في واجب الوضوء و الصلاة الّذى ألّفه باسم الوزير ترمتاش، و لا رسالته الوجيزة في جواب سؤال الشاه خدابنده عن حكمة وقوع النسخ في الأحكام، و لا أجوبة مسآئل السيّد مهنا بن سنان المعروفة و مختصره المسمّى ب «واجب الاعتقاد» الّذى وقع السؤال عن الاكتفاء به في مسائل السيّد المشار إليه، و لا رسالته المسمّاة ب «دلايل البرهانيّة» في تصحيح الحضرة الغرويّة كما عن نسبة بعض تواريخ قم بالفارسيّة، و لا كتاب «المعتمد» في الفقه، و كتاب «مجامع الأخبار» و كتاب «الأسرار» في الإمامة، و مختصره في تحقيق معنى الإيمان و إن كان في نسبة هذه الثلاثة إليه نظر واضح كنسبة كتاب «الكشكول» فيما جرى على آل الرسول صلى اللّه عليه و اله و سلّم الواقعة في «أمل الآمل» مع أنّه تصنيف الشيخ حيدر بن علىّ الحسينى العبيدلى الآملى الحكيم.
و قد ذكر في «الرياض أنّ تاريخ تصنيفه بعد وفات العلّامة بعشر سنين. هذا.
و قد ذكر صاحب «مجمع البحرين» في مادّة العلّامة أنّه وجد بخطّه- رحمه اللّه- خمسمأة مجلّد من مصنّفاته غير ما وجد منها بخطّ غيره، و لا استبعاد بذلك أيضا حيث إنّ من جمله كتبه المفصّل ذكرها في «الخلاصة» و غيره ما هو على حسب وضعه في مجلّد كتابى كنهايته الفقهيّة الّتى لم يبرز منها غير أبواب الطهارة و الصلوة و كتابه المسمّى ب «المدارك» في الطهارة محضا، و شرحه على «التجريد» و منها ما هو في مجلّدين كذلك مثل كتاب «القواعد» و شرحه على «الشفاء» أو في ثلاث مجلّدات ككتاب «محاكماته» بين شراح «الإشارات» أو في أربع كتحريره الفقهى و نهايتيه في الاصولين أو في خمس و ستّ على الظاهر مثل كتابه «التعليم التام» في الحكمة و الكلام، و كتاب «مصابيح الأنوار» في الحديث أو فى سبع كالمختلف في تمام أبواب الفقه، و المنتهى إلى المعاملات أو فيما ارتقى إلى أربعة عشر مجلّدا مع أنّه لم يتجاوز أبواب النكاح و هو كتابه المعروف ب «تذكرة الفقهآء» أو فيما يزيد على ذلك بكثير أو ينقص عنه بشىء يسير مثل كتابه المسمّى ب «استقصاء الاعتبار» و كذا كتابه الكبير المسمّى ب «المقامات» في الحكمة و قد قال في