روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٨٣ - ١٤٢ البحر المحيط، و الحبر الوقيط، و العقل البسيط، و العدل الوسيط مولانا محمد باقر بن المولى محمد تقى بن مقصود على الاصفهانى
أنّه وافق تاريخ ولادتى عدد جامع كتاب «بحار الأنوار» كما تفطّن له بعض أصحابنا الأخيار انتهى، و منه يظهر أنّ مولده كان سنة السابعة و الثلاثين بعد الألف. فعلى هذا يكون عمره أربعا و سبعين سنة تقريبا. تمّ كلام صاحب «اللؤلؤة».
قلت: و له أيضا رسالة في النكاح. رسالة في آداب السبق و الرماية. رسالة في التعقيب مختصرة. شرح دعاء الجوشن الكبير كما استفيد من رقمه الشريف على نسخة منه. رسالة في زيارة أهل القبور. رسالة في ترجمة الصلوة. كتاب ترجمة «فرحة الغرى» للسيّد عبد الكريم بن طاووس- رحمه اللّه- كتاب «صراط النجاة» و فيه شرح الكبائر من المعاصى، و كتاب «الاختيارات الكبير و الصغير» و إن نوقش في نسبة الكبير إليه بل قد يقال: إنّ رسالتى الاختيارات، و كتاب «صراط النجاة» مع كتاب «تذكرة الأئمّة» المتقدّم ذكرها من جملة مؤلّفات سميّه المولى محمّد باقر بن محمّد تقى اللاهيجى الّذي كان من جملة معاصريه، و مشاركيه في الاسم و اسم الوالد و إن لم يدانه في الفضل و الفقه و المنزلة، و التحقيق، و هو كلام دقيق بالقبول حقيق. هذا
و قيل: إنّ عدد مؤلّفاته- رحمه اللّه- بالفارسيّة ينتهى إلى تسعة و أربعين كتابا، و هو اللّه العالم.
و قال صاحب «الأمل» من بعد الترجمة له و الثناء بكلّ جميل:- أطال اللّه بقائه- له مؤلّفات كثيرة مفيدة منها كتاب «بحار الأنوار» في أخبار الأئمّة الأطهار يجمع أحاديث كتب الحديث كلّها إلّا الكتب الأربعة، و نهج البلاغة. فلا ينقل منها إلّا قليلا مع حسن الترتيب و شرح المشكلات: يعني به بياناته الوافية الّتي اتّبع فيها صاحب «الوافي» على أثر كلّ حديث يورده، و لكن في خصوص مجلّداته الستّ عشرة الّتي أخرجها المؤلّف عن المسوّدات دون مثل مجلّدة الدعاء و العوذ و الأحراز، و مجلّدات الحجّ و المزار و الإجازات.
و قال أيضا في خاتمة كتاب «الوسائل» بعد عدّه للكتب المعتمدة الّتي ينقل عنها فيه بالواسطة و غيرها: و نرويها أيضا عن المولى الأجلّ الأكمل الورع المدقق مولينا