روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٧٤ - ١٩٨ مفخر الجهابذة الاعلام، و مركز دائرة الاسلام آية اللّه فى العالمين، و نور اللّه فى ظلمات الارضين، و استاد الخلائق فى جميع الفضايل باليقين جمال الملة و الحق و الدين أبو منصور الحسن بن الشيخ الفقيه النبيه سديد الدين يوسف بن على بن المطهر الحلى
بذكره بعض نسخ الكتاب دون بعض، و لعلّ المصنّف- رحمه اللّه- لم يكن صنّفها في وقت تصنيفه له، و على الجملة فليس من جملة المفصّل هناك نفس كتابه المفصّل فيه المذكور الموسوم ب «خلاصة الأقوال» في علم الرجال، و هو كتاب لطيف مختصر في أحوال رجال الشيعة مشتمل على قسمين: أوّلهما في الثقات و الممدوحين، و الثانى:
في الضعفاء و المجاهيل إلّا أنّ أكثره مأخوذ من رجال النجاشى، و كتابى الشيخ بعيون ألفاظه، و قد كتب المولى نور الدين علىّ بن حيدر علىّ القمىّ في حدود نيف و سبعين و تسعمأة كتابا في ترتيبه و تهذيبه سمّاه «نهاية الآمال» في ترتيب «خلاصة الأقوال» و قد شرط في أوّله أيضا أن يلحق به خاتمة في ذكر من لم يذكره العلّامة من المتقدّمين و من في طبقة العلّامة من الفضلآء المشهورين، و من تأخّر عنهم من المتأخّرين كما في «رياض العلماء» و كان هذا الكتاب مختصر كتاب رجاله الكبير الّذى يحيل الأمر فيه إليه كثيرا، و سمّاه كتاب «كشف المقال» في أحوال الرجال، و لكنّه لم يذكر في فهرست مصنّفاته المذكور ذلك الكتاب أيضا مع كبر حجمه، و عظم شأنه و لا كتابه المعروف الموسم ب «ايضاح الاشتباه» في ضبط ألفاظ أسامى الرجال، و سبهم، و لا رسالة تنسب إليه في إبطال الجبر، و رسالته الاخرى في خلق الأعمال، و كتابه المسمّى ب «كشف اليقين» في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام، و كتاب «تهذيب النفس» في معرفة المذاهب الخمس، و كتاب «إيضاح مخالفة السنّة لنصّ الكتاب و السنّة» و لا سائر شروحه و إشاراته المتكرّرة إلى معنى كتاب «الإشارات» كما نقل عن شيخنا البهائى- رحمه اللّه- أنّه قال: من جملة كتبه كتاب «شرح الاشارات» و لم يذكره في عداد الكتب المذكورة هنا يعنى في «الخلاصة» قال: و هو موجود عندى بخطّه. هذا.
و كتابه المسمّى ب «تنقيح القواعد»، و كتاب «منهاج الصلاح» فى مختصر المصباح «مصباح» شيخنا الطوسى- قدّس سرّه القدّوسى- و هو الّذى أضاف فيه إلى عشرة أبواب المصباح «الباب الحاديعشر» المشهور المشروح بأيدى جماعة من المتكلّمين في اصول الدين و ليس هو من تتمة كلام الشيخ كما توهّم، و لا رسالته في واجبات الحجّ و أركانه كما نسبها