روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣١٤ - ٢١٢ الشيخ جمال الملة و الحق و الدين حسين بن على بن محمد بن أحمد الخزاعى
هنا قيل مادّة تاريخها «طاب عليه الرحمة» و ظاهر أنّه يصدق على ذلك أيضا أنّه قبل تمام الأربعمأة و العشرين مع أنّ موافقة الطبقة و الإسم و الوالد و الشيوخ بهذه المثابة ممّا لم يسمع اتّفاقه لأحد من رجلين مختلفين و أنّ الرجل لو كان برأسه من أهل تلك الدرج لتعرّض أصحاب الرجال لترجمته أيضا مثل الغضائرى. فلا تغفل. هذا
و في «رياض العلماء» عند ذكره للحسين بن إبراهيم القزوينى، و أنّه كان من مشايخ شيخنا الطوسى، و يروى عن ابن نوح، و محمّد بن وهبان كما يظهر من كتاب «الغيبة» للشيخ قال: و لم أجد له ترجمة في كتب الرجال، و حمله على أنّ المراد منه الشيخ الغضائرى اختصارا في النسب غلط ظاهر كيف لا، و قد قيّده بالقزوينى أيضا.
انتهى، و فيه نظر لا يخفى.
٢١٢ الشيخ جمال الملة و الحق و الدين حسين بن على بن محمد بن أحمد الخزاعى
النيسابورى الأصل المعروف بالشيخ أبي الفتوح الرازى المفسّر بالفارسى المشهور كان- رحمه اللّه- من أعلام علماء التفسير و الكلام، و أعاظم الادبآء المهرة الأعلام، و أفاخم الناقلين لأحاديث الإسلام. صاعدا عليّا ذروة سنام للإصالة و النجابة اللّتين قلّ ما يتّفق مثلهما في بيت ليس هو من أهل البيت عليهم السّلام، و ذلك لأنّه كان من جملة أحفاد البديل بن ورقاء الخزاعي الصحابي الجليل المشهور، و بنوا خزاعة كانوا من شيعة آل محمّد صلى اللّه عليه و اله و محبّيهم الأصفياء عن القديم كما في «مجالس المؤمنين» و كان من جدوده العالية أيضا الشيخ الثقة أحمد بن الحسين بن أحمد الخزاعى نزيل الرى و هو الّذى قرأ على السيّدين، و شيخنا الطوسى، و له «أمالى الحديث» في أربع مجلّدات، و كتاب «عيون الأحاديث» و «الروضة» في الفقه و «السنن» و «المفتاح» في الاصول، و غير ذلك كما عن «فهرست» الشيخ منتجب الدين.
و أمّا جدّه الأوّل الّذي هو والد أبيه، و يروى هو عن والده عنه فهو الشيخ المفيد أبو سعيد محمّد بن الحسين الخزاعى النيسابورى صاحب كتاب «الروضة الزهراء»