روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٠٩ - ١٧٥ مروج المذهب الجعفرى من مذاهب الشرع المحمدى الحاج مولى جعفر الاسترابادى- عليه رحمة اللّه الملك الهادى
مصنّف «شرح الكبير» كتاب «الخزائن» مختصر يقرب من ثلاثة آلاف بيت.
و له في الفقه المحمّدى كتاب «الشوارع» في شرح «قواعد» العلّامة كتبه متفرّقا عليه، و كتاب «ينابيع الحكمة» في شرح «نظم اللمعة» كتبه إلى كتاب الوقف متّصلا ثمّ على غيره متفرّقا، و له أيضا تعليقات لطيفة على «شرح اللمعة» و كتاب «مشكوة الورى» في شرح «الفيّة» الشهيد كثير الفروع كتاب «مواليد الأحكام» في فقه الخمسة مذاهب إلى كتاب الخمس كتاب «نجم الهداية» في متفرّقات من أحكام الفقه بالفارسيّة، و كتاب «القواعد الفقهيّة» كتبه بترتيب أبواب الفقه في نحو من خمسة عشر ألف بيت.
و له أيضا رسالة في علم الهيئة و تشخيص القبلة عربيّة و حاشية على حاشية المير على «شرح الشمسية» و كتاب لطيف سمّاه «ايقاظ النائمين» يذكر فيه الحكايات المضحكة، و المطايبات الطريفة، و غير ذلك.
و كان- رحمه اللّه- جيّد التحرير حسن التقرير طلق اللسان. ماهرا في طريق الهداية داعيا إلى سبيل ربّه بالحكمة و الموعظة الحسنة و المجادلة مع البطالين بالّتى هى أحسن و في النظر أمتن، و كان أمر الدين و الدنيا منتظما غاية النظم في العتبات العاليات ما كان- رحمة اللّه تعالى عليه- متمكّنا فيها، و كذلك امور شريعة أهل طهران مادام متوطّنا فيهم، و كانت هيبته في صدور الأمرآء و الصدور كثيرا، و كذلك في صدور الملاحدة، و الصوفيّة الموسومين بألوان الحيل في صدور العالمين.
و من جملة خصائصه المنسوبة إليه و المذكورة في كتب اصوله المذكورات هو قوله:
بأنّ أصل شرايط الاجتهاد تحصيل العلوم العربيّة الأربعة: الصرف، و النحو و البيان، و اللغة، و كذا المنطق، و الرجال، و الاصول، و الفقه، و التفسير، و الكلام و علم الحديث. إلى آخر ما ذكره، و لذا عبّر عنه بعض مجتهدى هذه الأواخر بالإثنى عشرى في شرائط الاجتهاد، و أنّ في هذه المسئلة أقوالا غير هذا أجودها و أحقّها عدم اشتراط غير اصول الفقه الّذى هو ملاكه و قوامه فيه إلّا باعتبار ما تعلّق منه بمسائل الففه، و لم يكن الرجل مجبولا على معرفته لبّا لعدم دليل صالح على غير ذلك، و كون