روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٦٠ - ١٣٨ الفاضل الباذل الكامل النبيل اسمعيل بن أبى بكر بن عبد اللّه بن محمد اليمنى الحسينى
النحويّون ببغداد أربعة: ابن الجواليقى، و ابن الشجرى. و ابن الخشاب، و ابن- الدهّان. انتهى
و لا يبعد كون مهدى بن أحمد بن محمّد بن أحمد الجواليقى أبى القاسم النحوى الأديب الّذى نقل عن ابن السبّاق أنّه رجل فاضل معروف صنّف الكتب في العربيّة و تخرج به جماعة و سمع الحديث بنيسابور، و كان متفنّنا أيضا من أهل بيت صاحبى العنوان. فليفطّن.
١٣٨ الفاضل الباذل الكامل النبيل اسمعيل بن أبى بكر بن عبد اللّه بن محمد اليمنى الحسينى
ولد الإمام شرف الدين ابن المقرى صاحب عنوان الشرف عالم البلاد اليمنيّة قال صاحب «البغية»: قال ابن حجر: ولد سنة ٧٦٥ و مهر في الفقه و العربيّة و الأدب و ولى إمرة بعض البلاد، و كان يتشوّق لولاء القضاء فلم يتّفق له، و قال الخزرجى في تاريخ اليمن: و هو- أعنى الخزرجى- متقدّم الوفاة عليه بكثير: سمع على الفقيه جمال الدين الريمى، و أخذ النحو عن محمّد بن زكريّا، و عبد اللطيف الشرجى، و كان له فقه و تحقيق و درس و تدقيق. درس بالمجاهديّة بالثغر يعنى به ثغر الإسكندريّة، و بالنظاميّة بزبيد فأفاد و أجاد و انتشر ذكره في أقطار البلاد، و لم يزل السلطان يلحظه بعين الإكرام و الجلالة و الاعظام، و كان غاية في الذكاء و الفهم صنّف «عنوان الشرف» و كتاب «بديع الوصف» و مجموعة في الفقه، و فيه أربعة علوم غيره تخرج من رموزه في المتن عجيب الوضع، و هو نحو و تاريخ و عروض و قوافي و هو خمس كراريس كما في تاريخ الشامى. قلت: و قد عملت هذا النمط في كراسة في يوم واحد و أنا بمكّة المشرّفة، و سميّته النفخة المسكيّة و التحفة المكيّة جعلت مجموعه في النحو و فيه عروض و معانى و بديع و تاريخ، و للشيخ شرف الدين أيضا «مختصر الروضة» سمّاه الروض و جرّده من الخلاف و «مختصر الحاوى» و شرحه و «مسئلة الماء المشمّس» «و الرسالة