تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٦ - ٦٢١
من جهته صحيح،فأمره أجلّ،و حاله أعظم من أن يتعدّل و يتوثّق بمعدّل و موثّق غيره،بل غيره يتعدّل و يتوثّق بتعديله و توثيقه إيّاه.كيف؟!و أعاظم أشياخنا الفخام-كرئيس المحدّثين *،و الصدوق،و المفيد،و شيخ الطائفة، و..نظرائهم،و من في طبقتهم،و درجتهم،و رتبتهم،و مرتبتهم،من الأقدمين و الأحدثين-شأنهم أجلّ،و خطبهم أكبر من أن يظنّ بأحد منهم قد حاج **إلى تنصيص ناصّ،و توثيق موثّق،و هو شيخ الشيوخ،و قطب الأشياخ،و وتد الأوتاد،و سند الأسناد،فهو أحقّ و أجدر بأن يستغني عن ذلك.انتهى.
مضافا إلى ما أفاده العلاّمة الطباطبائي رحمه اللّه [١]من توثيق أكثر المتأخرين له قال:و لا يعارضه عدم توثيق الأكثر،سيما بعد اضطراب كلماتهم؛لأنّ غاية
[٣] و كلمة جامعة-و كلّ الصيد في جوف الفرا-ثمّ ما في فهرست الشيخ في ترجمة يونس بن عبد الرحمن و هو قوله:قال:أبو جعفر ابن بابويه سمعت ابن الوليد رحمه اللّه أنّه يقول:كتب يونس بن عبد الرحمن الّتي هي الروايات كلّها صحيحة يعتمد عليها إلاّ ما يتفرّد به محمّد بن عيسى بن عبيد،عن يونس و لم يروه غيره،تنصيص على أنّ مرويات إبراهيم بن هاشم الّتي ينفرد هو بروايتها عن يونس صحيح،و هذا نصّ صريح في توثيقه. و بالجملة؛فمسلكي و مذهبي جعل الطريق من جهته صحيحا،و في أعاظم الأصحاب و محقّقيهم،و من يؤثر في ذلك سننا آثرته،و يستنّ بسنّة استنّ بها..إلى آخره.