تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤ - ٦٠٢
ثمّ إنّ الرجل لم ينصّ عليه بمدح و لا توثيق،إلاّ أنّ الوحيد [١]استفاد وثاقته
[٤] أن قال:عن إبراهيم بن ميمون بيّاع الهروي مولى آل الزبير.
[١] في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:٢٨ قال:و سيجيء عن المصنّف في آخر الكتاب عند ذكر طريق الصدوق ما يشير إلى حسن حاله في الجملة،فليراجع. و يروي عنه ابن أبي عمير بواسطة حمّاد،و كذا فضالة،و كذا ابن أبي عمير بواسطة عمّار،و كذا صفوان بواسطة ابن مسكان،و كذا عليّ بن رئاب،و فيما ذكر إشارة إلى الوثاقة و القوّة.و عن تقريب ابن حجر أنّه:صدوق،و سيشير إليه المصنّف في ذلك الموضع أيضا،هذا مضافا إلى ما يظهر من استقامة رواياته و كثرتها. أقول:إنّ رواية راو ثقة عن غيره لا يدلّ على كون المرويّ عنه ثقة،و لكن الوجدان يحكم بأنّ رواية جماعة ثقات أجلاّء،أو رواية أصحاب الإجماع،أو رواية من صرّحوا بأنّه لا يروي إلاّ عن ثقة توجب الوثوق و الاطمئنان بأنّ المرويّ عنه حسن أقلاّ، و المترجم ممّن رووا عنه الفرق الثلاث و إليك تفصيل ذلك،فقد روى عنه: ١-أبو المغراء حميد بن المثنّى،الّذي وثّقه الشيخ و النجاشي و العلاّمة و الصدوق في مشيخته و الحاوي و المشتركاتين و رواشح السيّد الداماد و غيرهم. ٢-حمّاد بن عثمان بن زياد الرواسي الملقّب ب:الناب،وثّقه الشيخ في الفهرست و الكشّي و الخلاصة،و هو ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه. ٣-حمّاد بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري العرزمي؛وثّقه الشيخ و العلاّمة في الوجيزة و البلغة و المشتركاتين. ٤-عبد اللّه بن مسكان؛من فقهاء أصحاب الباقرين عليهما السلام،و من أعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال و الحرام و الفتيا في الأحكام،وثّقه النجاشي و العلاّمة و قالوا:إنّه ثقة عين،و قال الكشّي:إنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه، و وثّقه المجلسي و الحاوي و غيرهم. ٥-عليّ بن رئاب أبو الحسن الطحّان؛وثّقه في الفهرست و رجال الشيخ و الوجيزة و البلغة و الحاوي و المشتركاتين و غيرهم. ٦-صفوان بن يحيى؛وكيل الإمام الرضا عليه السلام،وثّقه الشيخ في الفهرست