تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦ - ٦٠٢
عن وثاقته،و اعتماده عليه.بل عن اعتماد الإمام عليه السلام عليه حيث أرسل الجواب معه.مضافا إلى ما في التعليقة [١]من احتمال كونه أخا عبد اللّه بن ميمون، فيشمله قول الصادق عليه السلام:«أنتم نور اللّه في ظلمات الأرض» [٢]،
[١] تعليقة الوحيد المطبوعة على هامش منهج المقال:٢٨،و احتمال المشار إليه من منهج المقال:٢٨ و ٤٠٩ في الهامش و اعترض الوحيد على الميرزا في المنهج. و ذكره في تهذيب التهذيب ١٧٣/١ برقم ٣١٦ فقال:إبراهيم بن ميمون كوفي،روى عن أبي الأحوص الجشمي،و عنه شعبة،و أبو خالد الدالاني،قال أبو حاتم:شيخ، و قال النسائي:ثقة،قلت:و ذكره ابن حبّان في الثقات،و أفاد و أنّ المغيرة بن مقسم روى عنه أيضا. أقول:و قد تقدّم في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن ميمون اتّحاده مع هذا،و جزمنا بحسنه.
[٢] جاء في المحاسن للبرقي:١٦٢ باب ٣٠ حديث ١١٢ بسنده:..عن فضيل بن يسار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:«أنتم و اللّه نور في ظلمات الأرض».و رجال الكشّي: ٢٤٥ حديث ٤٥٢ بسنده:..عن عبد اللّه بن ميمون،عن أبي جعفر عليه السلام قال: «يا بن ميمون كم أنتم بمكّة؟»قلت:نحن أربعة،قال:«إنّكم نور في ظلمات الأرض». و قد أشار المؤلّف قدّس سرّه إلى أنّ هذا الحديث في عبد اللّه بن ميمون و ليس في إبراهيم بن ميمون. إلاّ أنّ في الكافي الشريف ٢٧٥/٨ عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه قال:«أنتم و اللّه نور اللّه في ظلمات الأرض،و اللّه إنّ أهل السماء لينظرون إليكم في ظلمات الأرض كما تنظرون أنتم إلى الكوكب الدري في السماء..»، و في بحار الأنوار ٢٨/٦٨ باب ١٥ حديث ٥٤ عن المحاسن بعد ما روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام:أنتم و اللّه نور في ظلمات الأرض قال،بيان:النور ما يصير سببا لظهور الأشياء و الظلمة ضدّه،و العلم و المعرفة و الإيمان مختصّة بالشيعة لأخذهم جميع ذلك عن أئمّتهم عليهم السلام،و من سواهم من الكفرة و المخالفين فليس معهم إلاّ الكفر و الضلالة،فالشيعة هادون مهتدون منورون للعالم في ظلمات الأرض.و قال في التعليق